ممداني يجدد هجومه على نتنياهو: “أعتقد أنه مجرم حرب”
سبتمبر 23, 2026
“لقد وصفته بما أؤمن أنه عليه: مجرم حرب.”
لم يخفف العمدة زوهران ممداني من حدة كلماته؛ فخلال لقائه مع كريستيان أمانبور من شبكة “سي إن إن”، وصف نتنياهو تماماً بما اتهمته به المحكمة الجنائية الدولية نفسها: مجرم حرب و”مهندس لعملية إبادة جماعية مروعة بحق الشعب الفلسطيني”.
وتفيد التقارير بأن قادة يهوداً مؤيدين لإسرائيل حثوه -في جلسات مغلقة- على تخفيف لهجته، لكنه لم يفعل. ورد نتنياهو بهجوم عبر مقطع فيديو متهماً ممداني بدعم حركة حماس، فكان رد ممداني بسيطاً: “نعلم جميعاً أن ما قاله رئيس الوزراء في ذلك الفيديو غير صحيح”.
كما طرح موقفاً يتجاوز مجرد مقابلة صحفية، مؤكداً أن نيويورك مدينة تحترم القانون الدولي، وأن الالتزام بذلك يعني احترام مذكرات المحكمة الجنائية الدولية -سواء كانت تتعلق بنتنياهو أو بأي شخص آخر- حتى وإن كان هو شخصياً لا يملك سلطة تنفيذها.
هذا هو المشهد عندما يرفض عمدة في منصبه مقايضة الصدق بالراحة السياسية، حتى مع اليقين بحدوث ردود فعل غاضبة.
المصدر: @cnn
#Mamdani #Netanyahu #fyp #ICC #newyork #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #airstrike #zionism #everyonehighlights #freepalestine
النص العربي:
المُحاوِرة: كما تعلم، لا يزال هناك الكثير من القلق والخوف في أوساط السكان اليهود والجالية اليهودية في نيويورك، وربما في مختلف أنحاء البلاد، وهم قلقون جدًا بشأن أمور معيّنة. والآن لدينا مقاطع فيديو. نراك في الأحياء اليهودية، ونرى أن المجتمعات الحسيدية والأرثوذكسية ترحّب بك. وفي الوقت نفسه، يتعرّض لك البعض بالهتاف الاستهجاني. وقد قلتَ في إحدى المقابلات إنك ستبحث في إمكانية اعتقال بنيامين نتنياهو أو تأمر باعتقاله، وقد وُجّهت إليه لائحة اتهام من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية ما حدث في غزة. حتى بعض مؤيديك قالوا إنك تحولت حينها من شخص يبني الجسور إلى شخص يهدمها. وبالنظر إلى الأمر الآن، هل تعتقد أن الحديث عن اعتقاله كان خطأ؟ لم يكن ذلك من صلاحياتك أصلًا. هل تعتقد أنك أخطأت، وأنك زدت من مخاوف الجالية اليهودية؟
مامداني: كنت واضحًا بشأن الطريقة التي أرى بها العالم، وكنت دائمًا صريحًا مع سكان نيويورك، وفيما يتعلق ببنيامين نتنياهو، فقد وصفته بأنه، كما أراه، مجرم حرب، ومهندس إبادة جماعية مروّعة بحق الشعب الفلسطيني. وكنت أيضًا صريحًا مع سكان نيويورك في أن مدينة نيويورك لا تملك صلاحية تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، والتي، كما قلتِ، صدرت بحق رئيس الوزراء نتنياهو، وأنني أؤمن بأن هذه المذكرة يجب أن تُحترم، لأن ما نريد أن نراه، وقد تحدثنا عن ذلك اليوم، هو الإيمان بالسياسة، والإيمان بالمساءلة. تعلمين، التقيت مؤخرًا بعمدة لاهاي هنا في قمة “يو-20”. وكان الأمر الأساسي الذي ظل يؤكده لنا جميعًا هو أهمية سيادة القانون. وإذا كانت المحكمة الجنائية الدولية ترى أن شخصًا ما يستحق الاعتقال بسبب انتهاك تلك القوانين، فمن نحن حتى نقول إن أي شخص يجب أن يكون فوق القانون؟ وأعتقد بوضوح شديد أن الجميع يجب أن يخضع للمساءلة بموجب ذلك.