الفلسطينيون يستعدون لموجة انتقام في الضفة الغربية بعد مقتل مستوطن إسرائيلي في اشتباك دامٍ
سبتمبر 25, 2026
مقتل مستوطن… ودفع قرية بأكملها الثمن.
عقب مقتل مستوطن بالقرب من قرية “دير نظام”، لم يقم الجيش الإسرائيلي بالتحقيق في الجريمة، بل عاقب مجتمعاً بأكمله. قُطعت أشجار الزيتون، التي يعود عمر بعضها لأجيال، في قرية لم تكن لها أي علاقة بحادثة إطلاق النار. هذا ليس إجراءً أمنياً؛ إنه عقاب جماعي وانتهاك صارخ لاتفاقية جنيف، وقد أصبح هذا هو النمط السائد لا الاستثناء.
في هذا العام وحده، سجلت الأمم المتحدة أكثر من 1330 هجوماً شنّه مستوطنون على فلسطينيين في الضفة الغربية -بمعدل ست هجمات يومياً- وهي الوتيرة الأسرع منذ عقدين. منازل تُحاصَر، ومحاصيل زيتون تُدمر، وجنود يُصوَّرون وهم يقفون بجانب المستوطنين بدلاً من منعهم. نظام قانوني ذو مسارين: يواجه فيه الفلسطينيون المحاكم العسكرية، بينما يخضع المستوطنون للقانون المدني.
يُقابَل عمل عنفٍ واحدٍ برد فعل انتقامي جماعي ضد أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب. هذه ليست عدالة، بل هي رسالة تحذير موجهة إلى شعب بأكمله: “إذا تواجدتم هنا، فستدفعون ثمن أي شيء يحدث بالقرب منكم”.
الضفة الغربية لا تستعد لمواجهة حوادث فردية معزولة، بل تستعد لمواجهة نظام يعمل تماماً كما صُمم له أن يعمل.
شكراً على التغطية: @the.andrey.x
#DeirNidham #WestBank #idf #fyp #freepalestine #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #airstrike #zionism #everyonehighlights #freepalestine #news
النص العربي:
غير متوفر