الملكة رانيا في الأمم المتحدة: ما المخيف إلى هذا الحد في الأطفال الفلسطينيين؟ وتدين احتجازهم من قبل إسرائيل
سبتمبر 25, 2026
أفاد ثلثا المعتقلين الفلسطينيين السابقين -ممن كانوا أطفالاً وقت اعتقالهم- بأنهم وُضعوا في الحبس الانفرادي، ولمدة وصلت إلى 45 يوماً. لقد قالت الملكة رانيا إن هذا الرقم أصابها بصدمة وذهول؛ وهو أمر ينبغي أن يثير صدمتنا جميعاً.
أطفال يُنتزعون من منازلهم في جنح الليل، وتُكبّل أيديهم وتُعصّب أعينهم، ويُساقون للمثول أمام محاكم عسكرية. يتعرضون للاعتداء والتهديد بالاغتصاب، ويُتركون في حالة من الجوع والعزلة والخوف. لقد أكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة هذه الحقائق: ممارسة التعذيب بحق الأطفال أثناء احتجازهم لدى إسرائيل.
كان وليد أحمد يبلغ من العمر 17 عاماً حين توفي بعد ستة أشهر قضاها في المعتقلات الإسرائيلية. وأظهر تشريح الجثة أنه عانى من التجويع، ومع ذلك أغلق قاضٍ إسرائيلي القضية. لا تزال جثته محتجزة؛ فهو سجين حتى بعد وفاته، حيث حُرمت عائلته من حق دفنه.
لم يكن سؤال الملكة رانيا مجرد تساؤل بلاغي، إذ قالت: “لا أفهم حقاً ما هو ‘المرعب’ في الأطفال الفلسطينيين”. لا يوجد هنا أي تهديد يبرر هذه الممارسات؛ بل هو مجرد نظام قرر أن القسوة تجاه الأطفال الفلسطينيين أمر مقبول، طالما لم يتدخل أحد لوقف ذلك.
مكان الأطفال هو المدارس، لا الزنازين. رددوا هذه العبارة مراراً، حتى يصغي العالم أخيراً.
المصدر: @queenrania
#QueenRania #FreePalestine #ChildDetention #twostatesolution #fyp #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #airstrike #zionism #everyonehighlights #freepalestine #news
النص العربي:
غير متوفر