اعتقال روبرت دِل ناجا، عضو فرقة “ماسيف أتاك”، بموجب قانون مكافحة الإرهاب بسبب لافتة مؤيدة لـ”فلسطين أكشن”
سبتمبر 29, 2026
“أنا أعارض الإبادة الجماعية. وأدعم حركة ‘فلسطين أكشن’
اقرأوا هذه العبارة مجدداً.
وقف موسيقيّ خارج مؤتمر سياسي حاملاً ورقةً تدين الإبادة الجماعية وتُعرب عن دعمها لحركة “فلسطين أكشن”، فتم اعتقاله بموجب قانون مكافحة الإرهاب.
وفي الوقت نفسه، يواصل الفلسطينيون معايشة تبعات الحملة العسكرية الإسرائيلية المدمرة في غزة، بينما تتجادل الحكومات التي تدعي الدفاع عن “الحرية” حول ما إذا كان المحتجون على هذه الحملة قد تجاوزوا الخطوط القانونية.
وهنا يكمن التناقض الصارخ: إذ يمكن أن يجعلك التنديد بقتل الفلسطينيين عرضةً لإجراءات مكافحة الإرهاب، في حين يستمر النقاش السياسي حول سلوك إسرائيل على أعلى المستويات.
حظرت المملكة المتحدة حركة “فلسطين أكشن” في عام 2025، مما جعل أشكالاً معينة من الدعم للمنظمة تُعد جريمة يعاقب عليها القانون. ولا يزال الحظر محل طعن قانوني؛ فقد أيدته محكمة الاستئناف في حزيران/يونيو 2026، بينما لا يزال هناك طعن آخر معلق أمام المحكمة العليا.
وقد اعتُقل أكثر من 3000 شخص منذ حظر المجموعة -وفقاً لأرقام الشرطة التي أوردتها صحيفة “الغارديان”- وذلك وسط احتجاجات رافضة لهذا الحظر.
لذا، اسألوا أنفسكم:
متى أصبحت معارضة الإبادة الجماعية أمراً تعامله الدولة معاملة الإرهاب؟
ومتى أصبح الوقوف إلى جانب الفلسطينيين سبباً للاعتقال وتقييد اليدين بالأصفاد؟
وكم من الأشخاص يجب أن يُعتقلوا أيضاً قبل أن يعترف العالم بأن الفضيحة الحقيقية ليست في الأشخاص الذين يحملون اللافتات، بل في العنف الذي تحتج تلك اللافتات ضده؟
فلسطين ليست جريمة.
بل إن إسكات صوت فلسطين هو الفضيحة.
المصدر: @middleeasteye
#FreePalestine #Palestine #Gaza #MassiveAttack #RobertDelNaja #viral #highlights #democracy #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
غير متوفر