أسوأ جرائم الحرب الأميركية في العراق التي وثقتها الكاميرات
أكتوبر 5, 2026
أسوأ جرائم الحرب الأمريكية في العراق: موثقة بالكاميرا ومؤكدة من قبل الجيش نفسه.
جندي من مشاة البحرية (المارينز) يطلق النار من مسافة قريبة جداً على رجل عراقي جريح وأعزل داخل مسجد في الفلوجة؛ وقد وثّق الحادثة مصور من شبكة “إن بي سي” كان مرافقاً للقوات، وهي لقطات تعود للجيش نفسه.
الحديثة، 2005: مقتل 24 مدنياً -بينهم نساء وأطفال- على يد جنود المارينز، وذلك عقب مقتل أحد أفرادهم بانفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق. وُجّهت تهم القتل إلى أربعة جنود، لكن في النهاية، لم يقضِ أي منهم يوماً واحداً في السجن.
بغداد، 2007: مروحية أباتشي أمريكية تفتح النار على مجموعة تضم صحفيين اثنين من وكالة “رويترز” وأشخاصاً هبّوا لنجدة الجرحى، بمن فيهم أطفال كانوا داخل شاحنة صغيرة. أكدت وزارة الدفاع (البنتاغون) صحة اللقطات، التي نشرها موقع “ويكيليكس” لاحقاً للعالم تحت عنوان “القتل الجانبي” (Collateral Murder). ووصف البيت الأبيض الحادثة بأنها “مأساوية للغاية”، ومع ذلك لم تتم محاكمة أحد بشأنها.
هذه ليست تكهنات أو دعاية معادية؛ بل هي لقطات أكد الجيش الأمريكي نفسه صحتها، ورغم ذلك، لم تكن هناك أي محاسبة.
عندما تتأكد الأدلة وتكون النتيجة “لا شيء”، فهذا لا يُعد فشلاً عارضاً أو منعزلاً، بل هو نظام يعمل تماماً كما صُمم ليعمل: لحماية نفسه.
المصدر: @mintpress
#Iraq #WarCrimes #Haditha #viralpost #reels #everyonehighlights #news #fyp #america
النص العربي:
N/A