صانع المحتوى راي يشرح أسس حق الدفاع عن النفس ولماذا لا تستطيع إسرائيل الاستناد إليه في ظل الاحتلال
أكتوبر 13, 2026
يستعرض “راي” -وهو منتج ومحرر وصانع محتوى- مفهوم “الحق في الدفاع عن النفس” في مقطع توضيحي سريع، مع توجيه الشكر لـ @mondoweiss على الإلهام.
لقد سمعت هذه العبارة آلاف المرات: “لإسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها”.
رد “راي” هو: بموجب القانون الدولي، يقتصر الحق في الدفاع عن النفس على حالات الهجمات المسلحة القادمة من خارج أراضي الدولة، ولا يشمل الهجمات التي تنطلق من داخل أراضٍ تحتلها تلك الدولة. وقد خلصت محكمة العدل الدولية -في عامي 2004 و2024- إلى أن إسرائيل تُعد قوة احتلال في الأراضي الفلسطينية.
ماذا عن الانسحاب من غزة عام 2005؟ يرد “راي” قائلاً: بعد عامين فقط، فرضت إسرائيل حصاراً برياً وجوياً وبحرياً، وظلت تتحكم في حركة الدخول والخروج من وإلى غزة لما يقرب من 20 عاماً؛ ولهذا السبب يصفها الناس بأنها “أكبر سجن مفتوح في العالم”.
يشير “راي” أيضاً إلى جذور حركة حماس؛ فقد تأسست عام 1987 خلال الانتفاضة الأولى كرد فعل على الاحتلال، بل يذكر أن إسرائيل تغاضت عن وجودها في سنواتها الأولى واستخدمتها كثقل موازن لمنظمة التحرير الفلسطينية. ونظراً لأن نصف سكان غزة تقل أعمارهم عن 18 عاماً، فإن معظمهم لم يكونوا قد وُلدوا بعد عندما تولت حماس السلطة.
الخلاصة التي يخلص إليها هي: يُستخدم مصطلح “الدفاع عن النفس” لتبرير قصف المستشفيات والمدارس والمجمعات السكنية، وعرقلة وصول المساعدات. لذا، يجب دحض هذه المقولة ومواجهتها كلما سمعتها.
المصدر: @raytrospectively
#Palestine #Gaza #Occupation #InternationalLaw #ICJ #Viral #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
المتحدّث الأوّل: أشعر بالأسى تجاه الفلسطينيين، لكنّ إسرائيل لها كلّ الحقّ في الدفاع عن نفسها.
المتحدّث الثاني: في الواقع، ليس لها هذا الحقّ.
المتحدّث الأوّل: عمّ تتحدّث؟ هم مَن تعرّضوا لهجوم من حماس.
المتحدّث الثاني: صحيح، لكنّنا نتحدّث هنا عن الحقّ في الدفاع عن النفس، ووفقًا للقانون الدولي، لا ينطبق هذا الحقّ إلا على الهجمات المسلّحة التي تشنّها قوى خارجية، وليس على هجوم يأتي من داخل أرض تحتلّها الدولة نفسها. وفي عامَي ٢٠٠٤ و٢٠٢٤، أكّدت محكمة العدل الدولية أنّ إسرائيل قوّة احتلال في جميع الأراضي الفلسطينية.
المتحدّث الأوّل: لكنّ إسرائيل انسحبت من غزة عام ٢٠٠٥. كيف تكون محتلة لأيّ شيء؟
المتحدّث الثاني: ربما انسحبت من غزة، لكنّها فرضت بعد ذلك بعامين حصارًا شاملًا برًّا وجوًّا وبحرًا. وقبل السابع من أكتوبر، كانت إسرائيل تسيطر على جميع موارد غزة وعلى كلّ ما يدخل إليها أو يخرج منها، طوال ما يقرب من عشرين عامًا. ولهذا يصف الناس غزة بأنّها أكبر سجن مفتوح في العالم.
المتحدّث الأوّل: بصراحة، هذا لا يهمّ. الحقيقة أنّه إذا هاجمت بلدًا آخر، فعليك أن تتوقّع نوعًا من الردّ.
المتحدّث الثاني: لكن في هذه الحالة، أليس للفلسطينيين أيضًا الحقّ في الدفاع عن أنفسهم؟
المتحدّث الأوّل: حسنًا، لا.
المتحدّث الثاني: ولماذا لا؟ فقد عاشوا تحت الاحتلال لأكثر من سبعين عامًا، ويتعرّضون لهجمات إسرائيلية شبه يومية.
المتحدّث الأوّل: أعني، أظنّ أنّ هذا صحيح، لكن ما كان ينبغي لهم أن يضعوا حماس في السلطة منذ البداية.
المتحدّث الثاني: حسنًا، نصف سكان غزة دون سنّ الثامنة عشرة، ما يعني أنّ معظمهم لم يكونوا قد وُلدوا أصلًا عندما وصلت حماس إلى السلطة. فضلًا عن ذلك، لولا الاحتلال الإسرائيلي، لما وُجدت حماس.
المتحدّث الأوّل: ماذا تقصد؟
المتحدّث الثاني: تأسّست حماس عام ١٩٨٧ ردًّا مباشرًا على الاحتلال الإسرائيلي، عقب الانتفاضة الفلسطينية الأولى. فلو لم يكن هناك احتلال، لما اندلعت الانتفاضة، وبالتالي لما ظهرت حماس. بل إنّ إسرائيل دعمت حماس سرًّا في سنواتها الأولى، لتكون قوّة أكثر تطرّفًا توازن منظمة التحرير الفلسطينية. إنّها استراتيجية «فرّق تسُد» التقليدية التي استخدمتها القوى الاستعمارية عبر التاريخ.
المتحدّث الأوّل: إذًا، أنت تقول إنّ حماس ردّ فعل على هجمات إسرائيل ضدّ الفلسطينيين، أي إنّها تمثّل نوعًا من الدفاع عن النفس؟
المتحدّث الثاني: أجل، بالضبط. لكنّك لن تسمع القادة الغربيين يقولون ذلك أبدًا. إسرائيل تريد أن تكون الطرف الوحيد الذي يدّعي الحقّ في الدفاع عن النفس، لكنّها تستخدم هذا الحقّ لتبرير القصف المتواصل للمستشفيات والمدارس والمباني السكنية، ومنع دخول المساعدات، وغيرها من الممارسات التي لكانت غير مقبولة لولا ذلك. إنّها مجرّد نقطة أخرى من نقاط الدعاية التقليدية التي تستخدمها إسرائيل.
أجل، لديهم الكثير من هذه الأساليب بالفعل.
أجل، هذا صحيح.ومن المهمّ أن نواجه هذه الادّعاءات كلّما استطعنا. وإذا أردت المساعدة، فقد أعددت مقالًا كاملًا يتضمّن حقائق ومصادر للردّ على بعض أكثر الادّعاءات الصهيونية شيوعًا، ويمكنك الاطّلاع عليه في موقع «المواطنون الواعون».