مالك مانشستر سيتي الشيخ منصور مرتبط باتهامات تتعلق بالإبادة في السودان
أكتوبر 15, 2026
يقول أوسكار ريكيت، الصحفي في موقع “ميدل إيست آي” ، إن نادي مانشستر سيتي “سُوِّق له صراحةً كمشروع لتلميع الصورة عبر الرياضة” عندما استحوذ عليه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في عام 2008.
ووفقاً له، فقد نجح هذا المسعى؛ إذ منحت عملية الشراء دولة الإمارات “نفوذاً” سياسياً، مما ثبّط المملكة المتحدة عن مساءلة أبوظبي بشأن دورها في السودان. وهنا تكمن النقطة التي ينبغي أن تثير انتباه كل مشجع لمانشستر سيتي، وكل مسؤول في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ فقد أفاد موقع “ميدل إيست آي” بأن هناك أدلة تربط أموال الشيخ منصور بـ “قوات الدعم السريع” – وهي الميليشيا المتهمة بارتكاب إبادة جماعية في دارفور. وقد ذهبت منظمات حقوقية إلى أبعد من ذلك؛ حيث طالبت منظمة “فير سكوير” الحكومة البريطانية بالتحقيق في صلات الشيخ منصور بقوات الدعم السريع، مستشهدةً بمكالمات تم اعتراضها مع قائد هذه القوات، مشيرةً إلى أنه في حال فُرضت عليه عقوبات، فسيُمنع من امتلاك النادي. ومن جانبها، ذكرت منظمة “سي إس دبليو” أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز رفضت مرتين قبول عريضة بهذا الشأن.
صراعٌ أودى بحياة أكثر من 150 ألف شخص، وتسبب في نزوح الملايين.. وفي المقابل، يبرز أحد أكثر أندية كرة القدم شهرةً في العالم، وهو يرفع راية هذا الطرف المتورط.
شاهدوا الحلقة الكاملة على يوتيوب: https://www.youtube.com/live/qRaX_qekD10?si=5kYRWwXhS1LyoVdx
المصدر: @middleeasteye
#ManCity #SheikhMansour #Sudan #RSF #Sportswashing #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
لم يشتروا نادي مانشستر سيتي من دون سبب، ولم يشتروا النادي لمجرّد أنّ الشيخ منصور يحبّ كرة القدم. يُعتقد أنّ منصور هو المسؤول عن ملفّ السودان. وقد وُصفت لي الإمارات العربية المتحدة بأنّها أشبه بنسخة من شركة الهند الشرقية في القرن الحادي والعشرين؛ أي قوّة صغيرة، شبه مخصخصة في جوهرها، تستخدم سيطرتها على الطرق البحرية والمرتزقة، وتوظّف نفوذها المالي لفرض تأثيرها على العالم، ولا سيّما في السودان. وما يعنيه ذلك هو أنّها تدعم قوّة شبه عسكرية اتّهمتها الأمم المتحدة والولايات المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في مناطق مختلفة من دارفور. وفي الوقت الذي كانت تفعل فيه ذلك، كانت تمارس أيضًا ضغوطًا على الحكومة البريطانية كي لا تقول شيئًا عن هذه الانتهاكات، وألّا تندّد بها في الأمم المتحدة. وهنا يمكننا إعادة ربط القصة بمانشستر، لأنّ ما يُستخدم كورقة ضغط في هذه الحالة هو…
الاستثمار يمنح النفوذ.
فالاستثمار يُستخدم هنا وسيلةً للضغط والنفوذ. ويتّضح ذلك مجددًا من المراسلات الداخلية، ومن الطريقة التي سُوّق بها المشروع للإمارات؛ إذ جرى تقديمه صراحةً على أنّه مشروع لتلميع السمعة من خلال الرياضة. وبالطبع، لا تزال أبوظبي تنفي ذلك.