يُعد مارك قسطنطين، الرئيس التنفيذي لشركة “لاش”، دليلاً على أن الوقوف ضد الإبادة الجماعية أمرٌ يصب في مصلحة أرباح الشركة، كما أنه يريح الضمير.
أكتوبر 15, 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة “لاش” لزبائنه: “إذا كنتم تعارضون موقفي، فلا تدخلوا متجري”.
شارك مارك قسطنطين في تأسيس “لاش” عام 1995، ولا يزال يتولى إدارتها حتى اليوم. وفي بودكاست على شبكة “بي بي سي” أواخر العام الماضي، سُئل عما إذا كان موقفه بشأن غزة قد يكلفه خسارة زبائن، فأجاب: “إذا كنتم تعارضون ذلك، فلا ينبغي لكم الدخول”.
ولم يكتفِ بمجرد القول؛ فقبل ذلك بثلاثة أشهر، أغلقت “لاش” جميع متاجرها في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى مصنعها وموقعها الإلكتروني ليوم كامل، ووضعت عبارة “أوقفوا تجويع غزة” على واجهات متاجرها. وبحسب التقارير، كلف هذا الإجراء الشركة نحو 300 ألف جنيه إسترليني. وقد استمر دفع أجور الموظفين خلال ذلك اليوم، الذي استغلته “لاش” للضغط على الحكومة البريطانية من أجل وقف بيع الأسلحة لإسرائيل.
كما أعادت الشركة طرح صابونتها “شريحة البطيخ” (Watermelon Slice) -وهي المنتج الذي حقق أكبر قدر من التبرعات في تاريخها- حيث خُصصت معظم عائداتها لدعم الرعاية الطبية في غزة، بما في ذلك توفير الأطراف الصناعية.
ووفقاً لحساب @conscious.spend، تشمل سجلات الشركة أيضاً: الالتزام بدفع أجر معيشي معتمد للموظفين في المملكة المتحدة منذ عام 2017، ورفض إجراء تجارب على الحيوانات (مع تخصيص 250 ألف جنيه إسترليني سنوياً لإيجاد بدائل لهذه التجارب)، بالإضافة إلى خطة لجعل أكثر من نصف مبيعات عام 2025 خالية من التغليف. ومع ذلك، فقد اتهم عمال في أمريكا الشمالية شركة “لاش” بعرقلة جهودهم النقابية؛ لذا فالشركة ليست مثالية، لكنها تظل خياراً أفضل مقارنة بمعظم الشركات الأخرى التي تماثلها في الحجم.
في المقابل، يدفع الملايين منا شهرياً مبالغ لشركات مثل “مايكروسوفت” و”جوجل” و”إير بي إن بي”؛ وهي ثلاث شركات ورد ذكرها في تقرير لخبراء الأمم المتحدة عام 2025 باعتبارها مستفيدة من الإبادة الجماعية في غزة.
أموالكم هي صوتكم في كل يوم. لمن تمنحون هذا الصوت؟
شكراً لك يا مارك قسطنطين. نحتاج إلى المزيد من الرؤساء التنفيذيين الذين يتحلون بمثل هذا الموقف.
المصدر: @conscious.spend
تابعوهم للاطلاع على تصنيفات أخلاقية لأكثر من 1000 شركة، ومعرفة الجهات المالكة لما تشترونه، واكتشاف بدائل أفضل.
أموالكم بمثابة صوت؛ فأنفقوها على الشركات التي تمتلك الشجاعة لقول الحقيقة علناً.
#Lush #MarkConstantine #Palestine #Gaza #EthicalConsumer #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news
النص العربي:
هكذا يبدو الأمر عندما يتّخذ الرئيس التنفيذي لشركة موقفًا فعليًّا دفاعًا عن فلسطين. شارك مارك كونستانتين في تأسيس شركة «لاش» عام ١٩٩٥، ولا يزال يديرها حتى اليوم. وفي بودكاست لهيئة الإذاعة البريطانية أواخر العام الماضي، سُئل عمّا إذا كان موقفه من غزة سيكلّفه خسارة بعض الزبائن، فأجاب: «إذا كنتم تعارضون هذا الموقف، فلا ينبغي لكم دخول متجري». وقبل ذلك بثلاثة أشهر، أغلقت «لاش» جميع متاجرها ومصانعها وموقعها الإلكتروني في المملكة المتحدة ليوم كامل، ووضعت لافتات على النوافذ كُتب عليها: «أوقفوا تجويع غزة». وبحسب التقارير، كلّف هذا الإغلاق الشركة نحو ٣٠٠ ألف جنيه إسترليني، ومع ذلك، تقاضى الموظفون أجورهم كالمعتاد. واستغلت «لاش» هذه الخطوة للضغط على الحكومة البريطانية كي تتوقّف عن بيع الأسلحة لإسرائيل. كما أعادت الشركة طرح صابونة على شكل بطيخة، حقّقت أكبر عائدات لجمع التبرعات في تاريخها، وخصّصت إيراداتها لتمويل الرعاية الطبية في غزة، بما في ذلك الأطراف الاصطناعية. وفي عام ٢٠٢٥، تجاوزت نسبة المنتجات التي باعتها الشركة من دون تغليف نصف إجمالي مبيعاتها. كذلك، ساهمت الشركة في خفض عمالة الأطفال المرتبطة بسوق الميكا الطبيعية عام ٢٠١٨. ومنذ عام ٢٠١٧، تدفع «لاش» لموظفيها في المملكة المتحدة أجورًا معتمدة تضمن لهم مستوى معيشيًا لائقًا. وهي لا تجري اختبارات على الحيوانات، كما تخصّص ٢٥٠ ألف جنيه إسترليني سنويًا لتمويل بدائل للاختبارات على الحيوانات. لكنّ العاملين في أمريكا الشمالية اتّهموا «لاش» بعرقلة جهودهم النقابية، إلى جانب بعض المشكلات الأخرى. ومع ذلك، تبقى الشركة، مقارنةً بمعظم الشركات المماثلة لها في الحجم، من الخيارات الأفضل. يدفع ملايين الأشخاص أموالهم شهريًا لشركات مثل «مايكروسوفت» و«غوغل» و«إير بي إن بي». وفي عام ٢٠٢٥، أدرج تقرير صادر عن خبير أممي الشركات الثلاث ضمن الشركات التي قال إنها تحقّق أرباحًا من الإبادة الجماعية في غزة. لقد سئمنا محاولة تخمين ما إذا كانت الشركات التي ندعمها أخلاقيّة أم لا، ولذلك أنشأنا تطبيق «كونشَنس سبِند»، يضمّ التطبيق تصنيفات أخلاقية لأكثر من ألف شركة. ويمكنكم معرفة الجهات التي تملك العلامات التجارية والمنتجات التي تشترونها، والاطّلاع على بدائل أفضل عندما تحصل إحدى الشركات على تقييم منخفض. يمكنكم تنزيل تطبيق «كونشَنس» عبر الرابط الموجود في النبذة التعريفية لحسابنا، والانضمام إلى أكثر من ٧٠ ألف شخص يختارون إنفاق أموالهم من أجل عالم أفضل.