ناشطة أميركية يهودية: من الدفاع عن إسرائيل إلى الدفاع عن الفلسطينيين
أكتوبر 18, 2026
«نشأتُ على الاعتقاد بأن جميع العرب يريدون قتلي».
عاشت الناشطة اليهودية نينا جين وهي تحمل هذا الخوف؛ فقد كانت تلك هي الرواية التي لقّنوها إياها عن جيرانها، وعن نفسها أيضاً.
ثم جاء الفلسطينيون ليُظهروا لها اللطف. أولئك الذين عُلّمت أن تخشاهم استقبلوها بحفاوة، فانهارت تلك الرواية تماماً. تقول نينا إنها أدركت حينها أنها كانت ضحية لعملية غسل دماغ.
تأملوا في الأسس التي يقوم عليها هذا الخوف: طفلٌ يُلقَّن بأن شعباً بأكمله يمثل تهديداً، ومنطقةٌ كاملةٌ تُصوَّر كعدو، بحيث يبدو أي فعلٍ يُرتكب ضد أهلها وكأنه دفاعٌ عن النفس.
تريد نينا توضيح أمرٍ واحد -بكلماتها الخاصة-: لا ينبغي أن يتطلب الأمر تلقّي اللطف كي ندرك هذه الحقيقة. فحتى لو لم يُبدِ الفلسطينيون أي لطفٍ تجاهها، تظل الجرائم المرتكبة بحقهم خاطئةً في جوهرها. تقول نينا: «طبيعة الضحايا لا علاقة لها بالأمر». وقد سردت قصتها بهذا الشكل لأن المحاور سألها عما غيّر قناعاتها بشأن الصهيونية في حياتها الشخصية.
خلاصة فكرتها هي أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لأن يكونوا لطفاء، أو مثاليين، أو محبوبين، ليستحقوا العيش بحرية، بعيداً عن الإبادة الجماعية وسرقة الأراضي؛ فهم يستحقون ذلك على أي حال.
تُعد رحلتها تذكيراً إضافياً بأن الخوف شيءٌ مُكتسَبٌ بالتلقين، وما يمكن تعلّمه يمكن أيضاً التحرر منه.
المصدر: @ninajean.mov
شكراً لكِ على رفع صوتكِ! ادعموها.
#نينا_جين #فلسطين #غزة #أصوات_يهودية #مناهضة_الصهيونية #عرب #أخبار
النص العربي:
غير متوفر