جدعون ليفي في “حوارات حقيقية”: لماذا لن يؤدي سقوط نتنياهو إلى إنقاذ الفلسطينيين
أكتوبر 19, 2026
يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في 27 تشرين الأول/أكتوبر. وإذا خسر بنيامين نتنياهو، فهل سيتغير شيءٌ فعلياً بالنسبة للفلسطينيين؟ طرحتُ هذا السؤال على جدعون ليفي، الكاتب في صحيفة “هآرتس” وعضو هيئة تحريرها، الذي أمضى أكثر من أربعين عاماً وهو يدفع الإسرائيليين للنظر في الأفعال التي تُرتكب باسمهم.
الحلقة الكاملة متاحة الآن.
#gaza#GideonLevy #Israel #IsraelElection #netanyahu #fyp #arab #viralpost #reels #everyonehighlights #news #america
النص العربي:
ديزي: كيف يمكنهم إذًا الاستمرار في الادّعاء بأنّ إسرائيل دولة ديمقراطية؟
جدعون ليفي: هذا الكلام أشبه بمزحة. لا شكّ في أنّ إسرائيل ديمقراطية بالنسبة إلى مواطنيها اليهود. لكن كيف يمكن وصف دولة أو نظام أو منظومة يعيش فيها ٥ ملايين شخص تحت وطأة ما قد يكون أشدّ أنظمة الاستبداد وحشيةً في العالم اليوم، ثم نسمّيها ديمقراطية؟
ديزي: أعود مرارًا إلى سؤال واحد: إذا خسر نتنياهو، فهل سيتغيّر شيء فعلًا بالنسبة إلى الفلسطينيين والإسرائيليين ولبنان ومكانة إسرائيل في العالم؟
جدعون ليفي: القضية الحقيقية الوحيدة المطروحة، والتي تقسّم إسرائيل انقسامًا عميقًا، هي: هل يبقى نتنياهو أم يرحل؟ أيّ حكومة أخرى ستكون أفضل للإسرائيليين. لكنني أشكّ كثيرًا في أنّها ستكون أفضل للفلسطينيين أيضًا. فلن تتمكّن المعارضة من تشكيل حكومة من دون دعم الأحزاب العربية.
ديزي: لكن هل تعتقد أنّ إدارة الولايات المتحدة ما زالت تدعم نتنياهو، أم أنّها لم تعد تكترث له؟
جدعون ليفي: إطلاقًا. لقد خسر الجميع، حتى دونالد ترامب. أصبحت إسرائيل اليوم دولة سامة سياسيًا في الولايات المتحدة وأوروبا. إنّ دعم إسرائيل سيقضي على فرص أيّ مرشّح. وعلى المجتمع الدولي أن يقرّر: هل يقبل بوجود دولة فصل عنصري أخرى؟