قائمة الطلاب في صربيا تهزم حليف فوتشيتش وتتعهد بعدم التواطؤ في حرب غزة
أكتوبر 26, 2026
“صديق نتنياهو خسر للتو في الانتخابات.. وطلاب صربيا حققوا الفوز!
أقر ألكسندر فوتشيتش، الذي هيمن على المشهد السياسي في صربيا لأكثر من عقد من الزمن، بهزيمته مساء الأحد. فقد حصلت “قائمة الطلاب” وهي حركة يقودها طلاب- على ما يتراوح بين 51% و53% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية المبكرة. وتوقع فوتشيتش نفسه أن تحصد هذه القائمة ما بين 135 و140 مقعداً، مقابل نحو 105 مقاعد لحزبه.
وبعد عامين من الاحتجاجات ضد الفساد وتصاعد النزعة السلطوية، استعاد الناخبون الصرب زمام الأمور في بلادهم.
وتعد قضية غزة جزءاً من هذه القصة؛ ففي عهد فوتشيتش، وسّعت بلغراد علاقاتها العسكرية مع إسرائيل، حيث شهدت السنوات الثلاث الماضية طفرة في صادرات الأسلحة، إلى جانب خطط لإنشاء مصنع مشترك لتجميع الطائرات المسيرة مع شركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية العملاقة في مجال الأسلحة.
أما البرنامج الانتخابي لـ “قائمة الطلاب” فيطرح رؤية مختلفة تماماً؛ إذ جاء فيه -وفقاً لما نقله حساب @thelastturtle-: “يدرك شعبنا جيداً معنى أن يكون ضحية للإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ولذلك سنعارض أي شكل من أشكال اضطهاد الأقوى للأضعف”. كما أكدوا: “لن نكون متواطئين في المحاولة الممنهجة لتدمير الشعب الفلسطيني التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، وسنكثف إرسال المساعدات الإنسانية إلى فلسطين”.
تأملوا هذا جيداً: حكومةٌ بنت سياستها الخارجية على صفقات الأسلحة مع إسرائيل، خسرت أمام حركة تعهدت بعدم التواطؤ في مثل هذه الممارسات.
يفقد نتنياهو حلفاءه واحداً تلو الآخر؛ من البرازيل إلى صربيا. حكومات كانت تغض الطرف سابقاً، أطاح بها اليوم ناخبون يرفضون الصمت.
لقد فقد الحاكم المتسلط -الذي ساهم في تسليح حربٍ ما- سلطته، بينما تسلم جيل من الطلاب -رفضوا أن يكونوا شركاء في الظلم- مقاليد البلاد.
من التالي؟
المصادر: @reuters، @thelastturtle، و@bbcnews
#Serbia #StudentList #Vucic #Palestine #Gaza
النص العربي:
رادومير سايتشيتش: بعد عامين من المعاناة والنضال من أجل الحقوق والحرية والعدالة، في ظلّ القمع الذي استهدف النقابات والمواطنين الصرب، وصلنا اليوم إلى مرحلة نستطيع فيها تغيير هذا الواقع والبدء ببناء بلد حرّ واعد، يعيش فيه أبناؤنا معنا، بدلًا من الاضطرار إلى العيش في الخارج ومواصلة حياتهم هناك، لأنّ الفرصة باتت متاحة لهم الآن للبقاء هنا والعيش معنا. لذا، نحن سعداء جدًا، بالطبع، وفخورون بما حقّقوه.