إي جين كارول تسخر من سلوك ترامب بعد فوزها في قضية الاعتداء الجنسي
July 18, 2026“لا أفهم كيف يمكن للناس أن يخافوا من رجل عجوز بدين… يضع مساحيق تجميل بلون المشمش!”
أمضت وسائل الإعلام الكبرى سنوات في ترسيخ صورة دونالد ترامب كعملاق سياسي لا يُمس، ومرعب. لكن الصحفية والكاتبة إي. جين كارول حطمت هذه الأسطورة تمامًا بعد أن أدانته هيئة محلفين بتهمة الاعتداء الجنسي والتشهير، وحكمت لها بتعويض ضخم قدره 5.6 مليون دولار.
وبعيدًا عن كونه شخصية مهيبة، وصفته كارول بأنه رجل عجوز ساخط يضع مساحيق تجميل بلون المشمش، وشعره مُصفف على غرار تيبي هيدرن في فيلم «الطيور»، يجلس على طاولة الدفاع وهو يئن ويتأوه ويصدر أصواتًا غريبة على مسمع من هيئة المحلفين.
ووفقًا لكارول، لم يكن يستطيع الجلوس ساكنًا، وكان يبصق أثناء حديثه، و«لم تكن رائحته طيبة». وقد أمضى المحاكمة وهو يُقلل من شأن محاميه في محاولة لترهيب الحضور.
بلغت الأمور ذروتها خلال المرافعات الختامية. فبينما كانت المحامية روبرتا كابلان تُحاصره بلا هوادة، وتسأل هيئة المحلفين عن المبلغ الذي سيُجبره على التوقف، انهار ترامب تمامًا. لاحظ كارول أنه بدا وكأن “البخار يتصاعد من ظهره والهواء الساخن يخرج من أذنيه” قبل أن ينفجر غضبًا، وينهض في منتصف الجلسة، ويهرب من قاعة المحكمة.
هذا ما يحدث عندما تُجرّد النخب المتنفذة من أجهزة التلقين، والتجمعات المُعدّة بعناية، وغرف الصدى الواقية. عندما يُجبرون على مواجهة هيئة محلفين من المواطنين العاديين، يتبدد الوهم.
هل بدأ الناس أخيرًا في رؤية ما وراء الشخصية المصطنعة؟
المصدر: @nowthisimpact
#trump #RobertaKaplan #CourtroomDrama #america #fyp
النص العربي:
انظروا، أنا لا أفهم كيف يمكن للناس أن يخافوا من رجلٍ مسنّ بدين، يضع مساحيق تجميل بلون المشمش، ويصفّف شعره بطريقة تُشبه تسريحة تيبي هيدرن في فيلم الطيور، ثم يجلس في قاعة المحكمة متذمّرًا ومتأففًا ويئنّ ويُصدر أصواتًا مزعجة. وعندما أتيحت لهيئة المحلّفين فرصة رؤيته عن قرب، أُصيبوا بالذهول. لم أرَ شيئًا مماثلًا من قبل. لم يجلس ساكنًا ولو للحظة، وكان يتحدّث طوال الوقت على مسمعٍ من هيئة المحلّفين. وكان يقلّل من شأن محاميه نفسه، ذلك المحامي الشاب. وكان يتطاير رذاذ فمه أثناء الكلام، ولم تكن رائحته طيّبة. أما أكثر لحظة لافتة لدونالد ترامب داخل المحكمة فكانت عندما نهض واقفًا. بدا وكأن البخار يتصاعد من ظهره، وكأن هواءً ساخنًا يخرج من أذنيه، بينما كانت روبرتا كابلان تقدّم مرافعتها الختامية وتسأل هيئة المحلّفين: “كم سيكلّف الأمر لجعله يتوقّف؟” لقد دفعته إلى حافة الجنون. هل تظنون أن روبرتا كابلان كانت خائفة من ترامب؟ كلا. لقد قلبت المعادلة عليه. وأثارته إلى درجة أنه فقد أعصابه. وفي النهاية، نهض في قاعة المحكمة وغادر.