وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يظهر علنًا في طهران رغم التهديدات والضربات المستمرة
أبريل ٦، ۲۰۲٦
بينما يُعرف عن بعض القادة لجوئهم إلى الملاجئ تحت الأرض فور تصاعد التوتر، فإن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يفعل عكس ذلك تمامًا. فقد شوهد وهو يتجول في شوارع طهران ويختلط بالناس، غير مكترثٍ إطلاقًا بتهديدات الاغتيال أو الضربات الأخيرة التي استهدفت العاصمة.
إنه استعراضٌ قويٌ للتحدي أثار ضجةً واسعة. يوجه عراقجي رسالةً واضحةً للعالم: إنه لا يخشى شيئًا ولا يختبئ. على عكس رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يختبئ في “ملاجئ سرية”، فإن القيادة الإيرانية حاضرةٌ في العلن، تقف إلى جانب شعبها في وقتٍ تشهد فيه المنطقة حالةً من التوتر الشديد.
المصدر: @mintpress
#Iran #AbbasAraghchi #Tehran #Defiance #fyp
النص العربي:
المراسلة: أشعر أنك أردت أن تكون بين الناس بطريقة مختلفة. لماذا؟
عباس عراقجي: بسم الله الرحمن الرحيم، جئت فقط لأستلهم. إن رؤية هؤلاء الناس تمنح الجميع حقًا معنويات هائلة. وأنا أيضًا، كقطرة واحدة بين هؤلاء الناس أنفسهم، جئت لأنضم إليهم وأشارك في هذه الحركة، لأستلهم بدوري، ولأستمتع حقًا بهذا الحضور المذهل ومشاركة الناس.
المراسلة: كيف وجدتم الأجواء، دكتور؟
عباس عراقجي: ممتازة جدًا. إنها تحرّك المشاعر فعلًا. ترين هؤلاء الناس، بهذا الدافع القوي، وبهذا الحماس، وبهذه المعنويات العالية، يكرّسون أنفسهم لبلدهم بهذا الشكل، ويحافظون على التماسك الاجتماعي. أسأل الله أن يمنحكم جميعًا القوة.


