this is test

رئيس الوزراء الفلسطيني يستقيل وسط ضغوط أمريكية!


خبر عاجل!

رئيس الوزراء الفلسطيني يستقيل!! وقال في بيان رسمي: “قرار الاستقالة جاء في ظل التصعيد غير المسبوق في الضفة الغربية والقدس والحرب والإبادة والمجاعة في قطاع غزة”. ويأتي ذلك وسط ضغوط شديدة من الولايات المتحدة على السلطة الفلسطينية لتطوير نموذج سياسي لحكم الأراضي الفلسطينية بعد الحرب. وتشير الشائعات إلى أن إنشاء حكومة تكنوقراطية قد يكون ضمن الخطة.

وقال اشتية: “أرى أن المرحلة المقبلة وتحدياتها تتطلب ترتيبات حكومية وسياسية جديدة تأخذ في الاعتبار الواقع الجديد في غزة وضرورة التوافق الفلسطيني الفلسطيني على أساس الوحدة الفلسطينية وبسط وحدة السلطة على أرض فلسطين.”

@aljazeera

إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.

#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights #Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة #airdropaidforgaza

النص العربي:
ديلانو دسوزا: أولًا، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أنه قدم استقالته للرئيس. ويأتي هذا التطور يوم الاثنين مع تصاعد الضغوط على محمود عباس لإجراء تغييرات في السلطة الفلسطينية. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتطلع فيه الولايات المتحدة وجهات فاعلة إقليمية إلى من يمكنه أن يحكم قطاع غزة بمجرد انتهاء الهجوم الإسرائيلي للإطاحة بحماس. للمزيد حول هذه القصة، يمكننا الانتقال إلى مراسلة “آي بي سي” جوردانا ميلر الموجودة في القدس. جوردانا، لماذا اتخذ هذه الخطوة ولماذا اتخذها الآن؟

جوردانا ميلر: حسنًا، لقد حاول رئيس الوزراء الفلسطيني في الماضي تقديم استقالته، لكن الرئيس محمود عباس رفضها. هذه المرة نتوقع أن يكون الأمر مختلفًا بسبب الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة من أجل السلطة الفلسطينية للبدء في تنفيذ الإصلاحات وتغيير قيادتها وتحسين حكمها ومساءلتها، حيث تتطلع الولايات المتحدة إلى منح السلطة الفلسطينية دورًا رئيسيًا في قطاع غزة بعد الحرب، ويبدو أن هذا هو السبب وراء استقالة اشتية الآن. وقد نرى السلطة الفلسطينية تشكل الآن حكومة تكنوقراط، وهي حكومة ليست بالضرورة مرتبطة بأحزاب سياسية، بل يقودها خبراء ويمكن أن تكون حكومة انتقالية من نوع ما، خاصةً في قطاع غزة. وفي أقرب وقت ممكن، كما تعلمون، خلال الأشهر القليلة المقبلة إذا انتهت الحرب قريبًا.

وستكون بمثابة مرحلة انتقالية قبل إجراء الانتخابات، على سبيل المثال، في قطاع غزة. لذا فإن هذه خطوة ستدعمها الولايات المتحدة وتحتفل بها. ولكن ما زال يوجد الكثير من الأسئلة، على سبيل المثال، من سيضع الرئيس الفلسطيني في هذا المنصب ليتولى المسؤولية؟ تتطلع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء آخرون إلى تنحي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ليتولى الآن منصبًا شرفيًا أكثر دون أن يتمتع بنفس القدر من السلطة المباشرة. وتذكروا أن عباس لا يحظى بشعبية كبيرة. إنه مريض، كما تعلمون، ولم يكن فعالًا على مدى السنوات الكثيرة الماضية. وتبحث الولايات المتحدة وحلفاؤها عن قيادة جديدة. لذا، إذا عيّن عباس شخص سيكون حقًا زعيمًا جديدًا، فسيكون ذلك موضع ترحيب كبير، ولكن من الممكن أن يضع عباس شخصًا في السلطة سيظل قادرًا على السيطرة عليه، وهذا لن يكون في الواقع علامة تقدم.

ديلانو دسوزا: جوردانا، يحدث اليوم أيضًا حيث أنت، لقد قدم الجيش الإسرائيلي إلى مجلس الوزراء الحربي خطة لإجلاء المدنيين من رفح. هل لدينا أي تفاصيل في هذه المرحلة؟

جوردانا ميلر: لا نعرف حتى الآن كيف تبدو خطة الإخلاء لأكثر من مليون من سكان غزة الذين يحتمون على الحدود المصرية في رفح. كما أننا لا نعرف الكثير عن خطط جيش الدفاع الإسرائيلي العسكرية هناك. وقد نعرف المزيد من التفاصيل خلال الأيام القليلة القادمة. ويتوقع المحللون أن إذا نفذت إسرائيل هذه الخطة لنقل المدنيين، فسوف يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ومن المرجح أن يغادروا الآن. وربما يتجه البعض إلى الشمال الغربي على طول الساحل بالقرب من منطقة المواصي التي أُعلنت بالفعل كمنطقة أكثر أمانًا. فلا أستطيع أن أسميها منطقة آمنة لأن لا يزال يوجد قتال هناك، لكن هذا لن يكون كافيًا. لا توجد مساحة كافية هناك لجميع هؤلاء المدنيين.

لذلك ربما من المتوقع أن يتجه بعضها إلى الشمال الشرقي بعد خان يونس، إلى الشرق أسفل نهر العزة. ومرة أخرى، علينا أن نتذكر أن نتنياهو يستخدم التهديد الوشيك بعملية واسعة النطاق في رفح كنقطة ضغط على حماس وقيادتها لتخفيف مواقفها والموافقة على نوع من وقف إطلاق النار أو صفقة إطلاق سراح الرهائن. لذلك قد يكون هذا أيضًا جزءًا من هذا الضغط المتزايد. ولا يعني ذلك أن إسرائيل ليست جادة بشأن هذه العملية. ولكن، كما تعلمون، فإن وضع خطط عسكرية وخطط إخلاء فعلية على الطاولة هو خطوة أخرى نحو تلك العملية. وستُناقش هذه الأمور في الأيام المقبلة ولم يوافق مجلس الوزراء على هذه الخطط بعد.

Total
0
Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *