أقسم ألا ألتزم الصمت أبدًا أينما وحيثما يعاني البشر من المعاناة أو الإذلال
يناير ۲۹، ۲۰۲٤أقسمت الممثلة “جنيفر لورانس” على استخدام منصتها للتحدث علناً ضد الظلم والتمييز والقمع والعنف.
أين صوتها الآن بينما غزة تحترق؟
“لقد أُعطيت منبرًا وأشعر أنني إذا لم أستخدمه، فأنا لا أستحقه. أقسمت ألا ألتزم الصمت أبدًا في أي وقت وفي أي مكان يعاني فيه البشر المعاناة والإذلال. يجب أن نحدد موقفنا دائمًا، فالحياد يساعد الظالم، لا الضحية. والصمت يشجع القائم بالتعذيب وليس الذي يتعرّض للتعذيب. في بعض الأحيان يجب علينا أن نتدخل عندما تكون حياة البشر في خطر، وعندما تكون الكرامة الإنسانية في خطر. أصبحت الحدود الوطنية والحساسيات غير مهمة. فأينما يتعرّض الرجال والنساء للاضطهاد بسبب عرقهم أو دينهم أو آرائهم السياسية، يجب أن يصبح هذا المكان في تلك اللحظة مركز الكون.
دعونا نكون جريئين وصامدين. ودعونا جميعًا نكسر جدران الصّمت.”
تعود حقوق الفيديو لـ: @martyne.taylor @real.woman._
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
# Israel_Gaza_War #silencebreakers #jenniferlawrence #jenniferlawrencespeech #jenniferlawrencepowerfulwords #jenniferlawrencefan #jenniferlawrencefandom #itstimetostopbeingsilent #neutralityhelpstheoppressor #itstimewestandupforvictims
النص العربي:
جنيفر لورانس: لقد أُعطيت منبرًا وأشعر أنني إذا لم أستخدمه، فأنا لا أستحقه. أقسمت ألا ألتزم الصمت أبدًا في أي وقت وفي أي مكان يعاني فيه البشر المعاناة والإذلال. يجب أن نحدد موقفنا دائمًا، فالحياد يساعد الظالم، لا الضحية. والصمت يشجع القائم بالتعذيب وليس الذي يتعرّض للتعذيب. في بعض الأحيان يجب علينا أن نتدخل عندما تكون حياة البشر في خطر، وعندما تكون الكرامة الإنسانية في خطر. أصبحت الحدود الوطنية والحساسيات غير مهمة. فأينما يتعرّض الرجال والنساء للاضطهاد بسبب عرقهم أو دينهم أو آرائهم السياسية، يجب أن يصبح هذا المكان في تلك اللحظة مركز الكون. دعونا نكون جريئين وصامدين. ودعونا جميعًا نكسر جدران الصّمت.


