نتنياهو خذل الشعب الإسرائيلي
فبراير 17, 2024تعليقًا على مستقبل “نتنياهو” السياسي، قال ضابط المخابرات السابق في مشاة البحرية الأمريكية، “سكوت ريتر”، لـ”جورج غالواي” في مقابلة أُجريت معه مؤخرًا، إن نتنياهو خذل شعبه. فنتنياهو لا يكافح من أجل بقائه السياسي فحسب، بل بصراحة، من أجل بقائه كرجل حر لأنه، فكما تعلمون، لقد خسر مناورته للسيطرة على المحاكم الإسرائيلية. وقالت المحكمة العليا الإسرائيلية إن تعديلاته على القانون الأساسي لن تستمر، مما يعني أن بمجرد ترك منصبه، سيفحاسب أمام محكمة العدل على جرائم الفساد الكثيرة التي ارتكبها. وقال “ريتر” إن نتنياهو كان يبحث عن “معجزة”.
نتنياهو هو الرجل الذي خذل الشعب الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وقد خذل الشعب الإسرائيلي منذ ذلك الحين. ومع ذلك فهو ليس بالرجل الكافي للاعتراف بوجوب التنحي. إنه يخاطر بأمن إسرائيل ورفاه إسرائيل، ومصلحة الشعب الفلسطيني بالطبع أيضًا.
وأضاف “ريتر”: “إنه شرير متجسد، هل هو الشيطان شخصيًا؟ هل هو أسوأ ما حدث لإسرائيل في تاريخها الحديث؟ وتابع قائلًا: إلى أن يُعزل من السلطة، لا أعتقد أن سيحدث وقف لإطلاق النار أو أي من الإجراءات التي يمكن أن تؤدي إلى حل الصراع في غزة”.
هذا الفيديو يستحق ثلاث دقائق من وقتكم.
تابعوا قناة MOATS على اليوتيوب
#ScottRitter #Iran #Ukraine #إسرائيل #Gaza
إذا كنتم تدافعون عن الحقيقة والعدالة، شاركوا هذا الفيديو لنشر المعرفة.
#FreeGaza #PalestineSolidarity #GazaGenocide #UNRWA #EndGenocide #Palestine #ICJJustice #ceasefirenow #FreePalestine #Interfaith #StandWithUs #Truth #Palestine #Gaza #Humanrights # Israel #فلسطين #اسرائیل #غزة
النص العربي:
سكوت ريتر: لا يكافح نتنياهو الآن من أجل بقائه السياسي فحسب، بل من أجل بقائه كرجل حر، لأن كما تعلم، خسر مناورته للسيطرة على المحاكم الإسرائيلية. وقالت المحكمة العليا الإسرائيلية إن تعديلاته على القانون الأساسي لن تستمر، مما يعني أن بمجرد ترك منصبه، سيحاسب أمام محكمة العدل على جرائم الفساد الكثيرة التي ارتكبها. من المحتمل أن يُدان هو وزوجته وأن يقضيا بقية حياتهما في السجن. فهو لا يريد ذلك. إنه يائس لحدوث نوع من المعجزة التي لن تحدث. لقد تعرضت قوات الدفاع الإسرائيلية إلى طريق مسدود في غزة من قبل حماس، وهو أمر توقعوا حدوثه بيقين مطلق. وقد اعترفت إسرائيل بأنها سجّلت في أفضل الأحوال 20 بالمئة من شبكة أنفاق حماس، لكنها لا تعرف حجمها. ويقولون إنها أكبر مما كنا نعتقد ولم تسيطر إسرائيل قط على شمال غزة. ولم تسيطر إسرائيل قط على جنوب غزة. إسرائيل تسحب قواتها لأنها لا تستطيع البقاء في غزة لأن الخسائر كبيرة جدًا. وهذا انتصار لحماس، انتصار عسكري لحماس، وهو أيضًا نصر سياسي، إذا يجب أن نتذكر أن نتنياهو قال إننا سنستأصل حماس كحركة سياسية. لقد أصبحت حماس أكثر قوة وأكثر شرعية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر. لو أجُريت انتخابات حرة ونزيهة بين الشعب الفلسطيني، ليس في غزة فحسب، بل في الضفة الغربية اليوم، فإن حماس ستفوز. ستفوز بالرئاسة وستفوز بالهيئة التشريعية. لقد احتشد المجتمع الدولي خلف قضية الشعب الفلسطيني، وقضية الشعب الفلسطيني تتصدر الصفحات الأولى فقط بسبب حماس. إذًا لقد برزت حماس كحركة سياسية اليوم أقوى من أي وقت مضى، وهذه هزيمة لإسرائيل. ثم يوجد الجانب الاقتصادي. لقد هُزم بنيامين نتنياهو عسكريًا وسياسيًا، وسُحقت إسرائيل اقتصاديًا. والنتيجة هي أن هذه الحرب تؤثر بشدة على الاقتصاد الإسرائيلي. إن تصرفات الحوثيين بإغلاق حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر تدمر اقتصاد جنوب إسرائيل، فميناء إليوت خالي من الشحن. إن نتنياهو هو الرجل الذي خذل الشعب الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وقد خذل الشعب الإسرائيلي منذ ذلك الحين. ومع ذلك فهو ليس بالرجل بما يكفي للاعتراف بوجوب التنحي. إنه يضع أمن إسرائيل ورفاه إسرائيل بخطر، وليس في مصلحة الشعب الفلسطيني بالطبع. لكنه لا يهتم بهم، بل يهتم ظاهريًا بشعب إسرائيل. إنه يخاطر بهم من أجل حبه النرجسي لفكرة بأنه بطريقة أو بأخرى منقذ إسرائيل. لا لا لا، إنه شخص شرير. هل هو الشيطان شخصيًا؟ هل هو أسوأ ما حدث لإسرائيل في تاريخها الحديث؟ وإلى أن يُعزل من السلطة، لا أعتقد أن سيحصل وقف لإطلاق النار أو أي من التدابير التي يمكن أن تؤدي إلى حل الصراع في غزة.
