قنبلة القناة ١٣: أولمرت يعترف بقتل وحرق فلسطينيين
يوليو ۱۵، ۲۰۲۵
في الضفة الغربية، تُرتكب جرائم حرب يوميًا… جيش الدفاع الإسرائيلي لا يقوم بما يجب عليه فعله. – رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت
“اليهود يقتلون الفلسطينيين ويحرقونهم”.
“الشرطة الإسرائيلية حاضرة هناك، لكنها تغض الطرف”.
“كل يوم، يُهاجم مئات من شباب التلال… يُعتدى على الفلسطينيين ويُهجّرون من أراضيهم. تُحرق حقولهم. تُحرق منازلهم”.
“بالأمس، تعرض مواطن أمريكي للضرب على رأسه بهراوة وقُتل”.
هذه هي الحقيقة من أعلى مستويات السلطة الإسرائيلية.
#WarCrimes
النص العربي:
إيهود أولمرت: أنا لا أعرف عن ماذا تريدان أن التحدث اليوم. ما جلبني إلى هنا اليوم، إلى جانب صحبتكما اللطيفة، هو ما يحدث في “الأراضي”، في الضفة الغربية، في “يهودا والسامرة” كما يسميها البعض، أليس كذلك؟ جرائم حرب تُرتكب يوميًا. اليهود يقتلون الفلسطينيين ويحرقونهم.
المذيعة: جرائم حرب؟
إيهود أولمرت: نعم، جرائم حرب. تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها. الشرطة الإسرائيلية تكون موجودة أثناء حدوثها، وتغلق عينيها، والجيش الإسرائيلي لا يقوم بما يجب عليه القيام به، و…
المذيع: انتظر، عندما تقول قتلة… قتلة؟ عندما تقول قتلة…
إيهود أولمرت: نعم، قتلة…
المذيع: انتظر، انتظر، انتظر…أنت تتحدث عن “شباب التلال”. عندما تقول قتلة…
إيهود أولمرت: “شباب الرعب”.
المذيع: حسنًا، عندما تتحدث عن قتلة…
إيهود أولمرت: نعم.
كيف لا نسمع نحن في الإعلام عن قتلة؟
إيهود أولمرت: اقرأ، اقرأ.
المذيع: لا، لا، لا. أنا أرى كل يوم.
المذيعة: من الواضح أننا نسمع عن الحوادث التي تحدث. في الوقت الحالي، الفلسطينيون هم من يقتلون اليهود بالدرجة الأولى.
إيهود أولمرت: لا، أنا رأيت القتل.
المذيعة: لا، لا، رئيس الوزراء السابق أولمرت، في الوقت الحالي إذا نظرنا إلى الأرقام، الفلسطينيون هم من يقتلون اليهود. إنها عبارة قاسية جدًا أن تقول إن اليهود يقتلون الفلسطينيين. إنهم أقلية. وأنت تعرف أنها أقلية متطرفة جدًا، هي من ينتهي بها الأمر في هذه المواجهات.
المذيع: لكن لا يجب تبرير ذلك.
المذيعة: نعم، طبعًا لا يجب تبرير هذه الأقلية. ويجب التعامل معها بصرامة. لكن أن تقول إن اليهود يقتلون الفلسطينيين… اليهود لا يستطيعون حتى القيادة على طرقات “يهودا والسامرة”.
المذيع: في الوقت الحالي، نعم.
إيهود أولمرت: هذا تزييفك، خداعك، وتمثيلك.
المذيع: حسنًا.
إيهود أولمرت: يومًا بعد يوم، “شباب التلال”، “شباب الرعب”، يهاجمون، يُهجَّر مئات الفلسطينيين، يتم طردهم، يتم الاعتداء عليهم، تُحرق حقولهم، تُحرق منازلهم. فقط البارحة، شاب يحمل الجنسية الأمريكية، ضُرب على رأسه بهراوة وقُتل.
المذيع: أنا رأيت ذلك.
إيهود أولمرت: هذه القصص تحدث كل يوم. الشرطة الإسرائيلية تقف جانبًا.
المذيع: ولكن أيضًا يتم قتل اليهود.


