خطاب عام 2017 أكثر راهنية اليوم: دعوة نارية من ديفيد هاربور لمواجهة “النفاق والعنف”
يناير ۱۳، ۲۰۲٦
خطاب ٢٠١٧. أكثر أهمية من أي وقت مضى.
تحذير يتردد صداه اليوم بقوة أكبر مما كان عليه آنذاك.
دعوة لمواجهة النفاق والعنف أينما وجدا.
تذكير بأن الصمت يُمكّن من يدمرون الضعفاء والمهمشين.
لم يكن الأمر يتعلق بالغضب.
بل كان يتعلق بالشجاعة الأخلاقية، ومواجهة الأنظمة التي تزدهر على القسوة والكذب والسلطة دون مساءلة.
بعض الكلمات لا تشيخ، بل تكشف الحقائق وتطالب بالعمل.
#TruthStillHurts #WordsThatMatter #NoMoreSilence #strangerthings #fyp
النص العربي:
ديفيد هاربور: إنها دعوة يطلقها زملاؤنا من أهل الحرفة إلى النهوض، دعوة إلى أن نغوص أعمق، وأن نستخدم فنّنا لمواجهة الخوف والتمحور حول الذات والنزعة الإقصائية في ثقافتنا التي يهيمن عليها النرجسية، وأن نُسخّر مهنتنا لبناء مجتمع أكثر تعاطفًا وفهمًا، عبر كشف حقائق حميمة تُشكّل تذكيرًا قويًا للناس بأنهم حين يشعرون بالانكسار أو الخوف أو الإرهاق، فهم ليسوا وحدهم. نحن متحدون لأننا جميعًا بشر، ونحن معًا في هذه الرحلة الرهيبة والمؤلمة والمبهجة والمثيرة والغامضة التي اسمها الحياة الآن. وفي استمرار السرد الذي نقدّمه في مسلسل “أشياء غريبة”، نحن أبناء الغرب الأوسط عام ١٩٨٣ سنصدّ المتنمّرين، ونؤوي الغرائب والمنبوذين ومن لا مأوى لهم. سنتجاوز الأكاذيب، ونطارد الوحوش. وحين نضيع وسط النفاق والعنف السطحي الذي تمارسه جهات وأفراد بعينهم، سنفعل، على نهج رئيس الشرطة جيم هوبر، ما يلزم لإيقاف من يسعون إلى تدمير المحرومين والمهمّشين، وسنفعل ذلك بروح وقلب وفرح. نشكركم على هذه المسؤولية. شكرًا لكم.

