حزب مينيسوتا الديمقراطي: “اعتُقالنا وضُربنا ووُجّت إهانات عنصرية إلينا” – مواطنة أمريكية تقول إن اعتقالها من قبل إدارة الهجرة والجمارك تسبب لها بارتجاج في المخ
يناير ۲۳، ۲۰۲٦
«اعتُقلنا وضُربنا ووُجّهت إلينا شتائم عنصرية.
مواطن أمريكي.
اعتقال من إدارة الهجرة والجمارك.
ارتجاج في المخ.
هذا ليس “إنفاذًا للقانون”.
إنهم بلطجية يرتدون شارات.
عنصرية مُقنّعة بإجراءات رسمية.
إذا كانت هذه هي معاملتهم للمواطن، فتخيلوا من يظنون أنهم قادرون على سحقه.
#ICEViolence #StateAbuse #RacismExposed #freepalestine #fyp
النص العربي:
نصرة أحمد: اختطفوني وأخذوني واعتقلوني واحتجزوني لمدة يومين، ووُضِعت في سجن المقاطعة. جاءت دائرة الهجرة والجمارك، نزلوا من سياراتهم، وطلبوا مني إبراز هويتي. وبينما كانوا يطلبون مني الهوية، ناداني ذلك الرجل، ونعتوني بكلمة عنصرية مهينة. دفعوني بقوة، واستخدموا قدرًا كبيرًا من العنف. ما زال جسدي يؤلمني. أُصبت بارتجاج في الدماغ، ومن الصعب جدًا عليّ الكلام بسبب ذلك الارتجاج. كنت أصرخ وأبكي، وكنت خائفة جدًا. لم أُعتقل في حياتي قط. ليس لدي أي سجل جنائي، سجلي نظيف تمامًا. وُضِعت قيود حديدية على ساقيّ وقيود على يديّ، واحتُجزت مع امرأة من السكان الأصليين. بارك الله فيها، فقد مرّت هي أيضًا بالكثير. كانت محتجزة من قبل دائرة الهجرة والجمارك، وكانت مواطنة أمريكية مثلي. وكان في وجهها جروح، وقد حطّموا نوافذها، وكانت يوجد دماء على بنطالها المخملي. وكانت تبكي لأنها كانت خائفة جدًا، لأنها كانت مع كلبها، وكانت خائفة أن يكون كلبها قد أُصيب. وكانت خائفة على حياتها. كنا نبكي معًا، ونحتضن بعضنا بإحكام. ولن أنسى أبدًا الخوف الذي شعرنا به في قلوبنا في ذلك اليوم.


