تحذر السيناتور الأمريكية إليسا سلوتكين: ترامب يعيد هيكلة السلطة للتلاعب بالانتخابات
يناير 30, 2026
انتقدت السيناتور الأمريكية إليسا سلوتكين، من ولاية ميشيغان، بشدة دونالد ترامب لتحذيره الأمريكيين بأنه يُعيد هيكلة النظام للبقاء في السلطة، وتزوير الانتخابات، وقمع المعارضة، وترسيخ سيطرته.
إليسا سلوتكين لا تُثير الذعر.
إنها تتحدث عن الحقائق.
تغيير القواعد.
تسييس النظام.
وسموا ذلك “القانون والنظام”.
هذه ليست سياسة.
إنها محاولة للاستيلاء على السلطة.
وهذه العملية لا تتوقف من تلقاء نفسها.
@senslotkin
#DemocracyUnderThreat #PowerGrab
النص العربي:
إليسا سلوتكين: ما أنا على وشك قوله، ونظريتي في هذه القضية، أمر لم أتخيّل يومًا أن أقوله. أعتقد أن ترامب يعيد تشكيل البلاد من أجل التمسّك بالسلطة. ترامب يتّبع الدليل نفسه الذي اتّبعه تقريبًا كلّ حاكم استبدادي عبر التاريخ. هذا الدليل يبدأ أولًا بالفوز في الانتخابات بذريعة معالجة قضايا حقيقية، وفي حالتنا كلفة المعيشة. ثم، بعد الوصول إلى الحكم، يُحيط نفسه بأشخاص يدينون له بالولاء، ويُراكم السلطة والنفوذ، ويبدأ بعد ذلك باستخدامهما ضد من يعتبرهم أعداءه. لكن هنا بيت القصيد. في كل تجربة استبدادية تأتي لحظة تصل فيها إلى نقطة تحوّل. تُراكم قدرًا من السلطة يجعلك تدرك أنك إن خسرت يومًا الانتخابات ووصل خصمك إلى الحكم، فبإمكانه استخدام هذه السلطة نفسها ضدك. عندها تتشبّث بها بكل ما أوتيت من قوة. وتوجد طريقتان لحدوث ذلك، وكلتاهما مأخوذتان حرفيًا من الدليل الاستبدادي نفسه. الطريقة الأولى هي أن يجد ترامب ذريعة ما، ويستند إلى قانون التمرّد، ويحاول فرض الأحكام العرفية. وبذلك يمكن إلغاء الانتخابات، أو، إن أُجريت، أن تُحاط مراكز الاقتراع بالجيش وأجهزة إنفاذ القانون الفدرالية لترهيب الناخبين. أما الخيار الثاني فهو أصعب في التتبّع، لكنه قادر أيضًا على تغيير نتيجة الانتخابات. ويتمثّل في وسم جماعات المعارضة والمرشحين والمسؤولين المنتخبين بالإرهاب أو الإجرام، ثم استهداف البنية التي تتيح إجراء انتخابات تنافسية. على سبيل المثال، يمكن لترامب استخدام مصلحة الضرائب لجعل تمويل الديمقراطيين مستحيلًا، أو مقاضاة منظمات ذات توجّه يساري، أو نشر التضليل حول الانتخابات. ويمكنه تشويه سمعة خصومه وتجفيف مواردهم وإسكاتهم إلى أن لا تبقى لديهم أي فرصة للفوز في الانتخابات. الخلاصة هي أن تدمير الانتخابات يمكن أن يحدث بعدّة طرق، كما أن فقدان الديمقراطية له أكثر من شكل. وأنا أطلق اليوم إشارة تحذير لأننا نواجه خطر حدوث ذلك هنا، في وطننا.