الصحفي جيمس لي يكشف الروابط المزعومة بين تيك توك والوحدة الإسرائيلية 8200 ومراقبة المستخدمين على نطاق واسع
يناير ۳۱، ۲۰۲٦
“احذفوا تيك توك الآن.”
يقول الصحفي جيمس لي إن هذا ليس مجرد تطبيق، بل إنه مكنسة بيانات.
يكشف لي عن الروابط المزعومة بين تيك توك، الوحدة الإسرائيلية 8200، وجمع البيانات الجماعي للمستخدمين حول العالم.
وجهكم.
صوتكم.
موقعكم.
سياساتكم.
كل شيء مسجل.
كل شيء مخزن.
كل شيء قابل للاستغلال.
إنه ليس تطبيق للتريندات أو الرقصات، بل عن المراقبة متنكرة في شكل ترفيه.
إذا كان التطبيق يعرف عنك أكثر مما تعرفه حكومتك، فهو ليس وسيلة تواصل اجتماعي، بل بنية تحتية.
احذفوه أو تقبلوا أن تتم مراقبتكم.
#DeleteTikTok #SurveillanceState #DataIsPower #freepalestine #fyp
النص العربي:
جيمس لي: في هذه المرحلة، أصبح تيك توك عمليًا أداة تجسّس إسرائيلية. هذا وفقًا لموقع مينت برس نيوز. يُدار تيك توك على يد مجموعة من عناصر الوحدة ٨٢٠٠، وهي النسخة الإسرائيلية من وكالة الأمن القومي الأميركية. خذوا مثلًا روث ميداليون، التي تعمل ضمن فريق الثقة والسلامة في تيك توك ومقرّها نيويورك. والمفارقة أنها خدمت في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ٨٢٠٠. وهنا مثال آخر: عمر كرميلي، مسؤول التسويق العالمي في تيك توك، وكان سابقًا مختصًا بعمليات ميدانية في وحدة استخبارات نخبوية في الجيش الإسرائيلي. وأيضًا أنوفمير، مديرة حلول العملاء في تيك توك، وكانت قبل ذلك، ويا للمصادفة، محللة استخبارات إلكترونية في وحدة ٨٢٠٠ التابعة للجيش الإسرائيلي. مجرد مصادفة، أليس كذلك؟ هذه معلومات مهمّة يجب معرفتها. فالعناصر السابقون في وحدة ٨٢٠٠، الذين يعملون جنبًا إلى جنب مع منظومة الأمن القومي الإسرائيلية، انتقلوا لاحقًا إلى تطوير بعض أخطر برمجيات الاختراق والتجسّس في العالم. وأبرز مثال على ذلك برنامج بيغاسوس، الذي استُخدم للتجسّس على أكثر من ٥٠ ألف صحافي وسياسي ودبلوماسي وقائد أعمال ومدافع عن حقوق الإنسان. وهذا، على أقل تقدير، أمر مقلق، لكنه كان الهدف منذ البداية. يكفي النظر إلى شروط الخدمة الجديدة، التي تسمح بجمع كل شيء تقريبًا من هاتفك، بما في ذلك الآن معلوماتك الطبية. انظروا، لن أقول إن تيك توك لم يكن أداة تجسّس من قبل عندما كان مملوكًا للصين، لكن المالكين الجدد أخذوا الأمر رسميًا إلى مستوى آخر تمامًا.


