أشعر بذلك أيضاً’: تقول صانعة محتوى إنها خسرت ٩٠٪ من دخلها بعد حديثها عن فلسطين
فبراير ۱، ۲۰۲٦
هذا هو ثمن الكلام.
“خسرتُ ٩٠٪ من دخلي لحظة بدأتُ الحديث عن فلسطين. عقودٌ وُقِّعت، ثم أُلغيت.”
تقول ميشيل مي جونغ كيم ما يعيشه الكثيرون في صمت:
يُطلب منا عدم الحديث عن الإبادة الجماعية لأننا لا نستطيع تحمل خسارة وظائفنا.
هكذا تُمارس الرقابة اليوم.
لا قوانين.
ولا حظر.
فقط سُبل عيش تُدمَّر في صمت.
عندما يُكلِّف قول الحقيقة كل شيء،
يُفرض الصمت.
ويُصبح التواطؤ سياسة.
@michellekimkim
#SilencedForPalestine #EconomicCensorship #FreeSpeech #freepalestine #fyp
النص العربي:
خسرتُ ٩٠٪ من دخلي. ما إن بدأتُ أتحدّث عن فلسطين على الإنترنت حتى فقدتُ ٩٠٪. عقود كانت موقّعة أُلغيت. لذلك أفهم المعادلة وأفهم أن كثيرين لا يستطيعون تحمّل هذا الثمن. لكن حتى ذلك مُغضِب إلى حدّ كبير، أليس كذلك؟ نحن في وضع لا نستطيع فيه التحدّث عن إبادة جماعية تجري لأننا لا نحتمل خسارة وظائفنا، ولأن رعايتنا الصحية مرتبطة بها، ولأن من نعيلهم يعتمدون عليها. لا تتوافر لدينا الشروط التي تتيح لنا تحمّل هذه المخاطر وقول الحقيقة التي نشعر بها جميعًا. يا له من واقع مُجنِّن: أن ندرك أن كل هذه الأمور مترابطة، وأن صمتنا له كلفة على حركتنا، كما له كلفة علينا نحن أيضًا. هذا التنافر المعرفي الذي نراه ونشعر به في داخلنا يتضخّم أكثر فأكثر. وأتمنى أنه عندما نفعل ذلك معًا، وعندما يتمكّن عدد أكبر منّا من الإقدام على الأمر المخيف جماعيًا، أن نحمي بعضنا بعضًا قليلًا، وأن نقلّل المخاطر حين يشارك المزيد منّا. الأمر متروك لنا جميعًا. لدينا في الواقع قدرة هائلة على إلهام من حولنا، ليس المجتمع فحسب، بل الأشخاص في حياتنا اليومية الذين ينظرون إلينا ليروا ما يفعله الآخرون. هذا البودكاست، بالنسبة لي، هو في نواحٍ كثيرة دعوة لأن نكون معًا، وأن نخاف معًا كي نتمرّن على الشجاعة معًا، ونبني مجتمعًا معًا، ونكون غير مثاليين معًا، حتى نتمكّن فعليًا من كسر هذا التنافر المعرفي، وأن نكون مع أشخاص يُبقوننا على أرض الواقع ويذكّروننا بأن ما نراه حقيقي، وأن الغضب والحزن والخوف الذي نشعر به مبرَّر بعمق.