الوثائق الجديدة لإبستين تشير إلى نظرية “عملية علم كاذبة” حول أحداث 11 سبتمبر
فبراير ۲۲، ۲۰۲٦
إعادة نشر
بعد مرور أكثر من عقدين على هجمات 11 سبتمبر، لا تزال الغالبية العظمى من الناس تُجادل بأن المأساة كانت عملية “علم زائف”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف هجوم نفذته جهة ما ونُسب إلى جهة أخرى.
غالبًا ما يُشير مُثيرو هذا النقاش إلى قضايا مثل التحذيرات الاستخباراتية التي سبقت الهجمات، وانهيار مبنى مركز التجارة العالمي رقم 7، واكتشاف جوازات سفر الخاطفين في أعقابها. ويتساءل آخرون عن كيفية تأثير الهجمات على السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك الحروب اللاحقة في أفغانستان والعراق.
ويُجادل العديد من النقاد أيضًا بأن النتيجة الأوسع لهجمات 11 سبتمبر كانت خلق انقسام وتأجيج المشاعر المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا. ويزعمون أن الهجمات استُخدمت لحشد الدعم الشعبي للتدخل العسكري في الشرق الأوسط، مُستشهدين بإعلان الحرب على الإرهاب وغزو العراق عام 2003 كأمثلة. وفي هذه الأوساط، تُعتبر هذه النتائج دليلًا على أن الهجمات خدمت أجندة جيوسياسية أوسع.
لا يزال النقاش محتدمًا في أرجاء الإنترنت، حيث يؤثر مستوى الثقة بالمؤسسات الحكومية على الحوار الدائر حول أحداث 11 سبتمبر.
(هذا المنشور مخصص للأخبار والصحافة والقضايا المهمة والتوعية فقط)
@itsallmaad
#news #september11 #america #fyp #usa
النص العربي:
غير متوفر


