أيمن عودة يُطرد من الكنيست بعد وصفه نتنياهو بـ”قاتل السلام المتسلسل” على خلفية وفيات أطفال غزة
فبراير ۲٦، ۲۰۲٦
17,385 طفلاً قُتلوا.
35,055 يتيماً.
وقف أيمن عودة داخل الكنيست وقرأ هذه الأرقام بصوت عالٍ.
وصف بنيامين نتنياهو بأنه “قاتل متسلسل للسلام”.
وبدلاً من الرد على الاتهامات، أُجبر على الخروج.
أُقصي. أُسكت. أُجبر بالقوة على الخروج لمجرد ذكره أسماء القتلى.
عندما تُصبح أعداد وفيات الأطفال “مُزعزعة”، عندما تُصبح الإحصائيات “مُسيئة”، عندما يُؤدي المطالبة بالمساءلة إلى طردك فهذا يُخبركم بكل شيء.
هكذا تبدو السلطة عندما ترفض سماع عواقب أفعالها.
سيُسجّل التّاريخ من تجرأ على الكلام ومن أسكته.
#Gaza #CeasefireNow #fyp #HumanRights #FreePalestine
النص العربي:
أيمن عودة: بنيامين نتنياهو، ما هي رؤيتك؟ ما هي رؤيتك؟ على مدى ثلاثين عامًا، كنت قاتلًا متسلسلًا للسلام.
عضو كنيست غير معروف: لا، لا، لا، توقّف، توقّف، توقّف. انزل عن المنصة فورًا.
أيمن عودة: قاتل متسلسل للسلام. ما هي رؤيتك؟ أنت قاتل متسلسل للسلام. بنيامين نتنياهو، أود أن أروي لك قصة محمد أبو القمصان، البالغ من العمر ٣٢ عامًا من غزة.
في صباح يوم الثلاثاء ١٣ آب، ذهبت بسعادة إلى المستشفى واستلمت شهادتي ميلاد طفليّ. غمرتني السعادة، فأرسلت صور شهادتي الميلاد إلى زوجتي عبر واتساب، لكنها لم ترد. عندها تلقيت اتصالًا هاتفيًا من أحد جيراني يسألني إن كنت بخير. ثم قال إن الشقة التي تستأجرها قد قُصفت. أسرعت والقلب يخفق بقوة من الخوف والقلق على عائلتي، حتى وصلت إلى مدخل المستشفى حيث كان بعض جيراني موجودين، وأبلغوني وهم يرتجفون: إنهم في ثلاجة الموتى. لم تمضِ سوى عشر دقائق منذ أن استلمت شهادتي الميلاد، وها أنا الآن أستلم شهادتي الوفاة.
في غزة ١٧٬٣٨٥ طفلًا رضيعًا قتلهم نظامك. من بينهم ٨٢٥ دون سن السنة. وفي غزة ٣٥٬٠٥٥ طفلًا يتيمًا. دماؤهم ستلاحقك، ومع ذلك وبكل وقاحة تتساءل كيف تُتَّهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. بنيامين نتنياهو، ما هي رؤيتك؟


