العلاقات الهندية-الإسرائيلية تحت النيران مع تصريح أرونداتي روي
فبراير 28, 2026“انزلاقٌ متواصل نحو الفاشية.”
لا تتوانى الكاتبة الحائزة على جوائز، أرونداتي روي، عن كشف الحقيقة. فهي تفضح الاندماج الأيديولوجي “المقيت” بين القومية الهندوسية والصهيونية، وهو رابطٌ، كما تقول، مبنيٌّ على هوسٍ مشتركٍ بـ”الشعب المختار” ومحو “الآخر”.
وبينما تتخلى الهند عن تاريخها المؤيد لفلسطين لتصبح الحليف الأقوى لإسرائيل، تحذر روي من أننا نشهد تحولًا عالميًا نحو مستقبلٍ مظلمٍ وفاشي.
لا يمكن إسكات الحقيقة.
@sanghwatch
#fyp #IndiaPalestine #Zionism #ResistFascism #freepalestine
النص العربي:
مهدي حسن: كيف انتقلت الهند من كونها بلدًا كان معروفًا بموقفه المؤيد للفلسطينيين إلى حدّ كبير في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات، إلى أن تصبح فجأة اليوم واحدة من قلّة من الحلفاء الموثوقين لإسرائيل في العالم؟
أرونداتي روي: حسنًا، ليس لأن ذلك هو…
مهدي حسن: الرؤية المشتركة؟
أرونداتي روي: لا، أعني أن القومية الهندوسية والصهيونية تنسجمان معًا بسهولة شديدة. إذا كنت تعتقد أنك الشعب المختار… ففي داخل الهندوسية يوجد نظام الطبقات حيث يُعدّ البراهمة الطبقة المختارة. لذلك فالانتقال إلى ذلك النوع من التفكير الفاشي ليس صعبًا. وهكذا، في الهند…
مهدي حسن: وأعداء مشتركون من المسلمين، صحيح؟
أرونداتي روي: نعم، نعم. أعني أنني كنت في بيروت والتقيت بأشخاص لم يدركوا كيف تغيّرت الأمور في الهند. قالوا: لقد جئنا إلى الهند قبل عشرين عامًا وكان الجميع يحب الفلسطينيين. قلت: لا. وقالوا: الآن تغيّرت الحكومة، لكن الناس ما زالوا يحبوننا. قلت: لا. لقد تغيّر الأمر كثيرًا، وأصبح شيئًا يثير اشمئزازي عندما أرى أوجه الشبه بين هاتين الدولتين.