جمعية الصحافة الأجنبية تطلق حملة ‘دعونا ندخل’ حول حظر وصول وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى غزة
فبراير 28, 2026لأكثر من عامين، فرضت إسرائيل تعتيماً إعلامياً غير مسبوق، مانعةً الصحفيين الدوليين من الوصول إلى وسائل الإعلام بينما يشاهد العالم إبادة جماعية من وراء ستار.
تندد رابطة الصحافة الأجنبية بـ”تكتيكات المماطلة” و”الحجج الأمنية السرية” المستخدمة لإخفاء حقيقة الحرب. إنهم لا يمنعون الصحفيين فحسب، بل يمنعون الحقيقة.
حان الوقت لإنهاء هذا القمع “غير المسبوق” للصحافة الحرة. نطالب بحقنا في المعرفة. ونطالب بحقنا في رؤية الحقيقة دون حراسة عسكرية.
كفى!
@fpaispal
#ProtectJournalists #gazagenocide #IndependentMedia #WarCrimes #fyp
النص العربي:
صحفيون: لقد أُغلق الباب في وجوهنا، ومُنعنا، ورُفض دخولنا، وفُرضت علينا قيود.
جيريمي دايموند: لأكثر من عامين، رفضت الحكومة الإسرائيلية السماح للصحفيين بدخول غزة لتغطية الأحداث بشكل مستقل.
صوفي فون دير تان: لإطلاع العالم على واقع الحرب.
جيريمي بوين: وعلى هذا وقف إطلاق النار الهش من كل الزوايا.
أيمن محيي الدين: لقد آن الأوان منذ زمن طويل لأن ترفع إسرائيل هذا الحظر وتسمح لنا بالدخول.
أليكس كروفورد: زملاؤنا الفلسطينيون في غزة يغطّون الأحداث منذ أكثر من عامين في ظل ظروف مستحيلة.
كلاريسا وارد: لكن لا ينبغي أن يتحمّلوا هذا العبء وحدهم.
هند خضري: قُتل أكثر من مئتي صحفي فلسطيني في غزة. ونزح كثيرون غيرهم. واحتُجز بعضهم. نحن بحاجة إلى مزيد من الصحفيين في غزة.
تانيا كريمر: تقدّمت رابطة الصحافة الأجنبية بالتماس إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء حظر الحكومة. وردّت الحكومة بأعذار ومماطلة وذرائع أمنية سرّية.
جو فيدرمان: كفى.
صحفيون: أنت، أنا، نحن. يجب أن ندافع جميعًا عن حقّنا في أن نكون على اطلاع، وعن حق الصحافة الحرة والمستقلة. فانضموا إلينا في مطالبة الولايات المتحدة وقادة العالم بالضغط على إسرائيل للسماح للصحفيين بدخول غزة. هذا أمر غير مسبوق، ويجب أن ينتهي. اسمحوا لنا بالدّخول.