العالم الصيني فيكتور غاو يدافع عن حق الصين في بيع صواريخ متقدمة لإيران
مارس ٦، ۲۰۲٦
لا يجب لأي دولة أن تتظاهر بالمفاجأة.
انكشفت الحقيقة، ورُسمت الخطوط الفاصلة.
في عالمٍ يُملي فيه الغرب من يُسلّح من، أحدث فيكتور غاو صدمةً في أوساط المؤسسة العالمية. فهو لا يدافع عن اتفاقية تجارية فحسب، بل يُرسي نظامًا عالميًا جديدًا تُقرر فيه الصين حلفاءها بنفسها، وتمتلك فيه إيران القوة الكافية للرد.
“الولايات المتحدة تُهدد بالحرب… إيران لا تفعل”. رسالة غاو واضحة: بينما تتحدث واشنطن وإسرائيل عن “الدفاع”، تُقدم بكين المعدات. صاروخ CM-302 الأسرع من الصوت ليس مجرد سلاح، بل هو رسالةٌ إلى كل حاملة طائرات أمريكية في الخليج.
#China #Iran #VictorGao #Geopolitics #MiddleEastCrisis

النص العربي:
المحاور: فيكتور، ما رأيك في هذا؟ ماذا ينبغي أن نفهم منه؟ ماذا يدلّ عليه؟
فيكتور غاو: شكراً جزيلاً. كلّ من الصين وإيران دولتان مستقلّتان بالكامل ولهما سيادتهما. ولا يوجد في القانون الدولي ما يمنع الصين وإيران من الانخراط معاً في معاملات تجارية. والصين تصادف أنّها تنتج بعض أكثر الصواريخ تطوراً بمختلف أنواعها. ومن الطبيعي تماماً أن يقيّم كلّ من الصين وإيران ما لدى الآخر وأن ينخرطا في أي معاملات اقتصادية وتجارية يقرران القيام بها، بما في ذلك ما يتعلّق بمثل هذه الصواريخ العسكرية. وأعتقد أنّ على العالم بأسره أن يكون على علم بأنّ كلاً من الصين وإيران لهما الحق السيادي الكامل في إجراء مثل هذه المعاملات التجارية بينهما. ولا يجب لأي دولة أن تتظاهر بالدهشة. والحقيقة الواضحة لكلّ من يتصرّف بقدر من النزاهة في هذا العالم هي أنّ إيران لا تهدّد الولايات المتحدة بحرب أو بمواجهة عسكرية. بل العكس تماماً. فالولايات المتحدة هي التي تهدّد إيران بالحرب، بالاقتران مع إسرائيل. لذلك يجب أن نوضح فعلاً من المخطئ ومن ليس مخطئاً. إيران لا تهدّد الولايات المتحدة بالحرب. الولايات المتحدة هي التي تهدّد إيران بالحرب.


