المليارديرات الراسخون في صناعة الإباحية في الصفوف الأمامية لدعم ترامب والحرب على إيران — كيم إيفرسن، صحفية واستقصائية ومقدّمة برامج
مارس ۱٤، ۲۰۲٦
في برنامجها، زعمت إيفرسن أن بعضًا من أثرى الشخصيات في قطاعي التكنولوجيا والإعلام – بمن فيهم أفراد مرتبطون بمنصات إلكترونية كبرى وشبكات ضغط مؤيدة لإسرائيل مثل لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) – هم من بين المانحين المؤثرين الذين يدفعون باتجاه سياسة خارجية عدوانية وتصعيد عسكري في المنطقة.
تأتي تصريحاتها في ظل تصاعد حدة الحرب بين إيران وإسرائيل والقوات الأمريكية، مع تبادل الضربات الصاروخية والردود الانتقامية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي.
لكن مؤيدي هذه المؤسسات يرفضون بشدة هذه الاتهامات، قائلين إن مثل هذه الادعاءات تبسط القرارات الجيوسياسية المعقدة بشكل مفرط، وتُعرّضنا لخطر نشر معلومات مضللة.
لكن النقاش يتصاعد.
من يُموّل الحرب حقًا؟
ومن يدفع الثمن؟
نقلاً عن @kimiversen
#MiddleEast #Iran #Israel #BreakingNews #War
النص العربي:
كيم إيفرسن: أريد أن أُريكم مدى قداسة هذه الحرب. هذا هو مؤسّس موقع أونلي فانز. وأونلي فانز موقع إباحي، وهو مرتبط بعمل الجنس. لست متأكدة تماماً ممّا يحدث على أونلي فانز، لكن ما أصبح واضحاً الآن هو كثرة الجنس والعُري، وكثير من الرجال يدفعون أموالاً طائلة مقابل ذلك. هذا الرجل هو ليونيد رادفينسكي، وتُقدَّر ثروته بنحو ٨ مليارات دولار. وهو المموّل الأول لإيباك. إذن فهو يجني المال من المواد الإباحية، وبالمناسبة يملك أحد الحاخامات موقع بورنهاب أيضاً. يجني كل هذه الأموال من صناعة مجتمع منحطّ، وجذب الأميركيين وربما غيرهم حول العالم إلى الانحطاط، وتخريب العائلات، وتدمير القيم السليمة في أميركا، والوقوف تماماً ضد القيم المسيحية. ثم يكوّن ثروة من ذلك ويستخدمها لتمويل إيباك، وهي بالطبع جماعة الضغط التي أقنعت تقريباً جميع سياسيينا بإدخالنا في هذه الحرب. لذلك فهذا هو أصل سبب وجودنا في هذا الوضع: إيباك. وإبستين الذي انتهى به الأمر إلى ابتزاز عدد من مسؤولي حكومتنا، وربما حتى دونالد ترامب. وإلّا فلا أفهم كيف يمكن أن يكون لهذا أي معنى. سُئل ترامب عن الدخول في الحرب فقال: كان عليّ أن أفعل ذلك. ماذا يعني ذلك؟ هل يتم ابتزازك بملفات إبستين؟ ويُقال إن هذه حرب مقدّسة مسيحية باركها الله. هذا هو الطرح هنا. يُقال إن هذا مقدّس ونقيّ، وإنه أمر مُجاز ومبارك. وفي الوقت نفسه لديك المواد الإباحية، وقضية إبستين، وذبح الأطفال. ومع ذلك ما زال بإمكانك أن تقنع نفسك بأن هذا نوع من نبوءة إلهية. ألم يخطر ببالك أنّك ربما تكون أنت الطرف الشرير؟ هل يمكن أنك مخطئ في تحديد من هو من في هذه المعركة؟ لأنني أجد صعوبة بالغة في تصديق أن الله يقف وراء شخص يصنع بورنهاب وأونلي فانز، وأن تكون ملفات إبستين جزءاً من خطة إلهية. أجد صعوبة كبيرة في تصديق ذلك.

