الجيش الأمريكي يواجه شكاوى بعد أن أخبر بعض الجنود أن ترامب “ممسوح من قبل يسوع” في رسالة حرب إيران
مارس ۱٦، ۲۰۲٦
بشّر يسوع بالسلام.
لا بالحرب.
والآن، يُقال إن القوات الأمريكية أُبلغت بأن دونالد ترامب “مُختار من يسوع” لقيادة حرب مقدسة ضد إيران.
منذ متى أصبحت رسالة المسيح صرخة حرب للصواريخ والقنابل؟ قال يسوع: أحبوا عدوكم، لا اقصفوه.
نقلاً عن @katiecouric
#fyp #jesus #trump #war #usa
النص العربي:
كاتي كوريك: مرحباً بالجميع! أعلم أنه أصبح من الصعب أن يصدمنا شيء هذه الأيام، لكن ها نحن هنا، وهذه القصة صادمة حقاً. بعض القادة العسكريين الأميركيين يصفون ما يحدث في إيران بأنه حرب مقدسة. وقد أخبر جنود جماعات رقابية أنهم تلقّوا إحاطات من قادة وصفوا الحرب بأنها جزء من خطة إلهية، مع إشارات إلى نبوءات توراتية. ويُقال إن أحد القادة أخبر جنوده أن الرئيس ترامب قد مسحه المسيح ليشعل شرارة الإشارة في إيران فتقع معركة هرمجدون وتُعلَن عودته إلى الأرض. نعم. مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، وهو منظمة حقوق مدنية للمسلمين، أصدر مؤخراً بياناً قال فيه إن على جميع الأميركيين أن يشعروا بقلق عميق إزاء خطاب الحرب المقدسة الذي يُنشر حالياً. فالجيش الأميركي، بالطبع، واحد من أقوى المؤسسات على وجه الأرض، ويخضع في إدارته، نظرياً على الأقل، للدستور والقيادة المدنية ولقرون من القواعد التي صُممت لإبعاد الأيديولوجيا الشخصية عن قرارات الحرب والسلام. لذلك فإن سماع نزاع جيوسياسي يُوصَف بأنه مهمة دينية ينبغي أن يثير انزعاج كل أميركي. ووفقاً لتقارير حديثة، فقد أعرب أكثر من ٢٠٠ فرد من أفراد الخدمة العسكرية بالفعل عن مخاوفهم من هذا الطرح، قائلين إنه قد ينتهك مبادئ الحرية الدينية داخل القوات المسلحة. وإذا كان هذا الخطاب يُستخدَم فعلاً داخل جيشنا، فإن ذلك يستحق تدقيقاً جدياً من الكونغرس ومن البنتاغون ومنّا نحن، الجمهور الأميركي.


