أندرو فاينشتاين يربط نظام إسرائيل بالفصل العنصري في مقابلة جديدة على قناة إسلام
أبريل 20, 2026
في مقابلةٍ رائعةٍ ومؤثرةٍ على قناة الإسلام، يُقدّم الناشط اليهودي والسياسي الجنوب أفريقي السابق أندرو فاينشتاين تحليلًا عميقًا للأزمة الراهنة.
يُقدّم فاينشتاين، الذي عمل جنبًا إلى جنب مع نيلسون مانديلا لتفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، منظورًا تاريخيًا فريدًا للصراع في غزة. فهو لا يدعو فقط إلى وقف إطلاق النار، بل يُشير إلى تحوّلٍ جوهريٍّ في النظام العالمي. ويرى فاينشتاين أن الوحشية المُطلقة للأعمال الإجرامية في غزة قد زرعت بذور نهاية الدولة الإسرائيلية بشكلها الحالي المُتعصّب.
ابن أحد الناجين لن يصمت عن الإبادة الجماعية. شاركوا كلماته.
المصدر: @palaestinaforum
#AndrewFeinstein #fyp #genocide #freepalestine #jewish
النص العربي:
أندرو فاينشتاين: أؤمن بشدّة بأنه لا بدّ ليس فقط من إنهاء الإبادة الجماعية، وليس فقط إنهاء نظام الفصل العنصري في إسرائيل وفلسطين، بل يجب أيضًا تحقيق المساءلة والعدالة لعشرات الآلاف، إن لم يكن لمئات الآلاف من الأشخاص الذين قُتلوا على يد دولة إسرائيل. وأعتقد بصدق، وربما بسبب تاريخي الشخصي في جنوب أفريقيا، أنّه في لحظات الظلام الأشد تبدأ خيوط من النور بالظهور. وكانت غزة على الأرجح أحلك لحظة في ما يقارب اثنين وستين عامًا من حياتي. وأرى بصدق أنّ الإبادة في غزة تحمل في طياتها بذور نهاية دولة إسرائيل كما نعرفها. وبصراحة، فإن الطريقة التي تصرّفت بها دولة إسرائيل، وما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني، تجعلها غير جديرة بالبقاء بصيغتها الحالية. أعتقد أنّ الأرض التي تُعرف تاريخيًا بفلسطين، والتي شهدت كما في جنوب أفريقيا ما نصفه بالاستعمار الاستيطاني، حين قدم أوروبيون إلى تلك الأرض معتقدين أنها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، يجب أن تكون كما هو الحال في جنوب أفريقيا اليوم، ديمقراطية واحدة. وأرى أنّ إسرائيل وفلسطين يمكن ويجب أن تكونا كذلك. وأعتقد أنّ المأساة والصدمة التي لا توصف في غزة ستكون بذور ذلك التحوّل.