شين هاريس يقول إن ذكاء البنتاغون الاصطناعي صنّف ضربة مدرسة في طهران كفشل تحيز
أبريل 20, 2026
يكشف خبير الأمن القومي، شين هاريس، عن خللٍ مُقلق في آلة الحرب لعام 2026. خلال تحقيقٍ مُعمّق في تفجير مدرسة طهران، تفاعل هاريس مع نموذج الذكاء الاصطناعي “كلود”، الذي يُزعم أن البنتاغون استخدمه لفرز الأهداف عبر نظام “مافن” الذكي.
عندما وُوجه هاريس بسؤالٍ حول أخلاقيات الضربة التي أودت بحياة أكثر من 120 طفلاً في ميناب، بدا أن الذكاء الاصطناعي قد خرج عن مساره. فبدلاً من تقديم تبريرٍ عسكري مُنمّق، ندّد برنامج الدردشة الآلي بالضربة، مُشيرًا إلى الحادثة كحالةٍ مأساوية لانحياز الأتمتة.
دمج الجيش الأمريكي “كلود” لزيادة الفتك والسرعة، ومع ذلك، يُدين الذكاء الاصطناعي نفسه الآن الخوارزميات القاسية التي أخطأت في تحديد مدرسة مدنية على أنها هدفٌ عسكري. يُحذّر هاريس من أننا دخلنا عصرًا أصبح فيه البشر مجرد أداةٍ لتنفيذ عمليات قتلٍ آلية، حيث لا يستغرق الأمر سوى 20 ثانية للموافقة على ضربةٍ مصيرية.
إذا كان الذكاء الاصطناعي يُدرك المأساة، فلماذا لا يُدركها من يُنفّذها؟
عندما تخبركم الآلة أن الحرب خطأ، لمن ستستمعون؟
المصدر: @de_balie
#ShaneHarris #ClaudeAI #ai #fyp #america
النص العربي:
أندرو فاينشتاين: أؤمن بشدّة بأنه لا بدّ ليس فقط من إنهاء الإبادة الجماعية، وليس فقط إنهاء نظام الفصل العنصري في إسرائيل وفلسطين، بل يجب أيضًا تحقيق المساءلة والعدالة لعشرات الآلاف، إن لم يكن لمئات الآلاف من الأشخاص الذين قُتلوا على يد دولة إسرائيل. وأعتقد بصدق، وربما بسبب تاريخي الشخصي في جنوب أفريقيا، أنّه في لحظات الظلام الأشد تبدأ خيوط من النور بالظهور. وكانت غزة على الأرجح أحلك لحظة في ما يقارب اثنين وستين عامًا من حياتي. وأرى بصدق أنّ الإبادة في غزة تحمل في طياتها بذور نهاية دولة إسرائيل كما نعرفها. وبصراحة، فإن الطريقة التي تصرّفت بها دولة إسرائيل، وما ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني، تجعلها غير جديرة بالبقاء بصيغتها الحالية. أعتقد أنّ الأرض التي تُعرف تاريخيًا بفلسطين، والتي شهدت كما في جنوب أفريقيا ما نصفه بالاستعمار الاستيطاني، حين قدم أوروبيون إلى تلك الأرض معتقدين أنها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، يجب أن تكون كما هو الحال في جنوب أفريقيا اليوم، ديمقراطية واحدة. وأرى أنّ إسرائيل وفلسطين يمكن ويجب أن تكونا كذلك. وأعتقد أنّ المأساة والصدمة التي لا توصف في غزة ستكون بذور ذلك التحوّل.