تحطم طائرة أب وابنه يضاف إلى وفيات علماء ناسا المثيرة للشبهات
أبريل ۲٦، ۲۰۲٦
داني لوف تكشف الحقيقة!
لم يكن جيمس وأندرو موفيت مجرد هاويين، بل كانا حارسي أسرارٍ سرية في مجال الطيران والفضاء والطاقة النووية. والآن، رحلا. ينضمان إلى قائمةٍ متزايدة تضم 15 عالماً من النخبة اختفوا أو لقوا حتفهم في ظروفٍ غامضة خلال السنوات القليلة الماضية.
ليست هذه مجرد مأساة، بل هي هجرةٌ للعقول، تحديداً أولئك الذين يعرفون تماماً ما يجري في سمائنا ومختبراتنا. هل هي سلسلة من الأحداث المؤسفة، أم عملية تصفية مُستهدفة؟
يزعم مكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض أنهما يُجريان تحقيقاً، لكننا رأينا كيف تنتهي هذه القصص. يريدوننا أن ننظر إلى حطام هانتسفيل ونرى حادثاً. نحن ننظر إلى الحطام ونرى رسالة.
استيقظوا. يُكمّم أفواه من يملكون الحقيقة واحداً تلو الآخر. من التالي على القائمة؟
المصدر: @wffnews
#Huntsville #NASA #fyp #TruthSeeker #Aerospace
النص العربي:
لقي عالمان آخران عملا مع وكالة الفضاء الأميركية مصرعهما للتو في حادث تحطم طائرة خاصة، وهذه المرة هما أب وابنه، ليشكّلا الرقمين ١٤ و١٥ في القائمة المتزايدة لمن اختفوا مؤخرًا أو عُثر عليهم موتى. كان الأب، جيمس موفيت، قد أمضى عقدين يعمل مع الجيش وبشكل مباشر مع وكالة الفضاء قبل أن ينتقل إلى أبحاث الطيران والفضاء المتقدمة، أما ابنه، أندرو، فكان مهندسًا باحثًا وعالمًا عمل أيضًا مع الوكالة وعلى أنظمة الدفع في جامعة ألاباما في هانتسفيل. لماذا يبدو ذلك مألوفًا؟
إيمي إسكريدج: أنا في هانتسفيل بولاية ألاباما. أعلم أنني قلت ذلك عدة مرات. نحن مدينة الصواريخ، ونحن أهمّ إنجاز لم تسمعوا به من قبل. لقد فزنا بسباق الفضاء هنا في ألاباما، سواء سمعتم بذلك أم لا.
كانت عائلة هانتسفيل بأكملها على علم عندما تحطمت الطائرة لأسباب غير معروفة. وتقول السلطات إن التحقيق سيستغرق نحو عام. قد تتساءلون كيف انتقلنا من الرقم ١٢ على القائمة، ديفيد ويلكوك، إلى الرقم ١٤ والرقم ١٥. أما جوشوا لو بلان، عالم وكالة الفضاء الذي اختفى في يونيو الماضي، فقد عُثر عليه محترقًا داخل سيارته الكهربائية، ليشكّل الرقم ١٣. لا أعلم ما الذي يحدث أو لماذا يتم استهداف هؤلاء العلماء، لكن ما أعلمه هو أن الأمر ليس…
ترامب: لا أعلم، مجرد صدفة، أو أيًّا كان الاسم الذي تريدون إطلاقه عليه.
لكن، وكما هو الحال دائمًا، أود أن أسمع رأيكم حول كل هذا في التعليقات أدناه.


