ديزي جدعون وريهام مرسي تحثان المشاهدين على التشكيك في الرواية
أبريل 26, 2026
خلال مقابلتي الأخيرة مع ريهام مرسي على قناة Q News مصر، ناقشنا كيف يمكن للصحافة أن تتجاوز ضجيج الخطابات السياسية وتكشف الواقع على أرض الواقع في عصر الذكاء الاصطناعي والتضليل.
كان ردي أن الحقيقة لم تعد شيئًا نتلقاه بشكل سلبي، بل هي شيء يجب أن نسعى إليه بنشاط. يقع على عاتقنا جميعًا أن نشكك في كلا الجانبين، وأن ننظر إلى ما وراء الروايات التي تُلقن لنا، وأن نثق بقدرتنا على تمييز الحقيقة.
لسنا جاهلين.
نحن نُختبر.
لا تُوكلوا تفكيركم لغيركم.
لا تتنازلوا عن قوتكم.
الحقيقة لا تُمنح.
إنها تُختار.
شاهدوا الحلقة الكاملة مع ريهام مرسي الآن على قناة Q News مصر على يوتيوب!
#DaizyGedeon #RehamMorsi #QNewsEgy #freepalestine #fyp
النص العربي:
المحاورة: يسعدني أنك تقولين ذلك، لأن محاولة كشف حقيقة الأمور هي جوهر العمل الصحافي. الآن، كيف يمكن للصحافة أن تُغلق الفجوة بشكل فعّال بين، كما يُقال، الخطاب الرسمي سواء في طهران أو حتى في الولايات المتحدة، وبين الواقع القاسي على الأرض، خاصة مع انتشار كبير للمعلومات المضللة حالياً، ولا سيما في عصر الذكاء الاصطناعي؟
ديزي: بالضبط. وهذا سؤال بالغ الأهمية، لأنه لا يمكن النظر إلى طرف واحد وإهمال الآخر. وبصفتي صحافية، وكحالنا جميعاً، يجب علينا أن نفعل ذلك. هذا واجب يقع على عاتقي، لكنه يقع أيضاً على عاتق الجميع، أن نستمع إلى الخطاب الصادر من الجانبين، ثم نحاول النظر إلى ما هي الوقائع على الأرض، ونحدد من يقول الحقيقة، وأي خطاب يستحق أن نتبعه ونصدّقه. لأنهم يحاولون تصوير البشر، أو الشخص العادي، على أنه جاهل، أو يفترضون أننا كذلك، لكننا لسنا كذلك. لدينا بطبيعتنا قدرة فطرية على تمييز ما أمامنا، وما نراه صواباً وما نراه خطأً، وأن نستمع إلى كلام الطرفين ونحدد الواقع على الأرض. تقع على عاتق كل إنسان مسؤولية أن يتحمّل هذه المهمة، وألا ينتظر من أحد أن يخبره ما هي الحقيقة. أنت أدرى بنفسك. لا تسلّم قرارك للآخرين. قرر بنفسك.