سوني بيل ويليامز يكسر صمته بشأن ضربات لبنان والصحفيين
مايو 1, 2026
كسر أسطورة فريق أول بلاكس، سوني بيل ويليامز، صمته إزاء الاستهداف الممنهج والمروع للمدنيين والعاملين في مجال الإعلام في لبنان. بصفته رجلاً جاب مخيمات اللاجئين ورأى وجوه النازحين، لم يعد ويليامز مجرد رمز رياضي، بل أصبح صوتًا لمن لا صوت لهم في عالمٍ قاسٍ.
شكرًا لك، سوني بيل ويليامز، لرفضك الصمت.
يتطلب الأمر قوةً استثنائيةً للوقوف في وجه الظلم حين يلتزم الجميع الصمت. في خضم مفاوضات وقف إطلاق النار التي تبدو بلا معنى بالنسبة للناس على أرض الواقع، فإنّ قول أسطورة عالمية مثل سوني بيل ويليامز الحقيقة يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية.
شكرًا لك، سوني بيل ويليامز، لأنك أكثر من مجرد رياضي. شكرًا لك لأنك إنسانٌ يهتم حقًا بمعاناة الشعب اللبناني.
علّوا أصواتكم، تحلّوا بالشّجاعة.
بإذن من @sonnybillwilliams
#SonnyBillWilliams #LebanonUnderAttack #savelebanon #fyp #freepalestine
النص العربي:
سوني بيل ويليامز: لقد خُرق الآن وقف إطلاق النار في جنوب لبنان. والجزء المخيف في هذا الأمر هو أنه خلال ساعات، سُمعت أصوات إطلاق نار، وسُمعت عمليات قصف. وتشير التقارير إلى أن أكثر من ٢٠٠٠ شخص قد قُتلوا حتى الآن. وأكثر من مليون شخص قد نزحوا. وأعتقد أن الأمر الجدير بالملاحظة هو أن بعض المناطق استُهدفت أكثر من مرة. الناس أنفسهم بدأوا يُستهدفون. الصحفيون أيضًا بدأوا يُستهدفون. وهذا مخيف جدًا جدًا، لأن هؤلاء هم الأشخاص الذين خاطروا بحياتهم لنقل حجم الظلم مما يحدث على الأرض في البلدان التي مزقتها الحروب، وعادة ما يكونون محميين، لكن هذا لم يعد هو الحال الآن. وعندما يتعلق الأمر بلبنان، فهو ليس مجرد بلد يضم مسلمين فقط. لبنان هو موطن أقدم حضارة مسيحية حية، عاش أبناؤها جنبًا إلى جنب مع المسلمين كجيران لقرون طويلة. أما القضية الأخرى المهمة، أو الجزء الذي يجب أن نتحدث عنه دائمًا، فهو أن النّاس يجلسون في الملاجئ خلف الحراس والجدران الأمنية، يتخذون القرارات، بينما أشخاص مثلنا هم من يشعرون بالألم تجاه العديد من الإخوة والأخوات اللبنانيين الذين لديهم عائلات في الوطن تكافح وتعاني من الفظائع التي تحدث في لبنان الآن. يجب أن نفهم دائمًا أننا قد لا نتمكن من تغيير ما يحدث على الأرض هناك، لكن يمكننا بالتأكيد أن نغير الطريقة التي نتحدث بها عنه والطريقة التي ننظر بها إليه. لذا، رجاءً، لا تنسوا لبنان. السلام عليكم.


