رئيس مجلس إدارة باركليز يواجه حملة التضامن مع فلسطين بشأن مليارات مرتبطة بتسليح إسرائيل
مايو 8, 2026
تحوّل اجتماع المساهمين في بنك باركليز بلندن إلى ساحة معركة. اقتحم نشطاء من حملة التضامن مع فلسطين، إلى جانب متظاهرين مناصرين للمناخ، قاعة الاجتماع السنوي يوم الخميس 7 مايو/أيار 2026، مُنددين برئيس مجلس الإدارة نايجل هيغينز وكبار مسؤولي البنك بسبب ميزانياتهم الملطخة بالدماء.
وبينما حاول هيغينز الحديث عن “السلام في المنطقة”، قاطعه المتظاهرون بالهتافات، مُشيرين إلى الأموال الطائلة التي يضخها باركليز في الجهاز العسكري. كشف بحث جديد أن باركليز يُقدّم أكثر من 6.1 مليار جنيه إسترليني كقروض وضمانات، بالإضافة إلى أكثر من ملياري جنيه إسترليني في صورة أسهم مباشرة، لتسع شركات كبرى تُزوّد الأسلحة المستخدمة في إبادة الفلسطينيين.
ولا يقتصر دور باركليز على كونه بنكًا فحسب، بل هو شريك مباشر. فهو يعمل كـ”وسيط رئيسي” لسندات الحكومة الإسرائيلية، مُساعدًا الدولة فعليًا في جمع الأموال اللازمة لتمويل عملياتها العسكرية.
وهتف أحد النشطاء: “الجميع هنا يستفيد من الإبادة الجماعية. عار عليكم!” انفجرت القاعة بالهتافات مع رفع الأعلام، وتردد صدى هتافات “باركليز، باركليز، لن تستطيعوا الاختباء، أنتم تدعمون الإبادة الجماعية” في أرجاء المكان.
عارٌ على المستغلين! اسحبوا استثماراتكم من نظام الفصل العنصري الآن!
المصدر: @PSCupdate
#Barclays #BoycottBarclays #PSC #protest #fyp
النص العربي:
نشطاء: يا بنك باركليز، لا يمكنك الاختباء. أنت تدعم الإبادة الجماعية. يا بنك باركليز، لا يمكنك الاختباء. أنت تدعم الإبادة الجماعية. باركليز، باركليز، لا يمكنك الاختباء. أنت تدعم الإبادة الجماعية. باركليز، باركليز، لا يمكنك الاختباء، أنت تدعم الإبادة الجماعية. فلسطين حرّة، فلسطين حرّة. يمول بنك باركليز إبادة إسرائيل للفلسطينيين في غزة. يستثمر باركليز مليارات الجنيهات في شركات توفّر الأسلحة المستخدمة لقتل الأطفال في فلسطين. العار عليك يا نايجل هيغينز. كل من هنا يحقق أرباحًا من إبادة جماعية. عار عليكم. على بنك باركليز سحب استثماراته من جميع الشركات التي تنتج أسلحة لإسرائيل. وحتى يحدث ذلك، سنواصل المقاطعة، والتعطيل، والاحتجاج ضد باركليز بسبب تواطئكم في جرائم إسرائيل. فلسطين حرّة، فلسطين حرّة، فلسطين حرّة، فلسطين حرّة. باركليز، باركليز، عار، عار. تُرتكب إبادة جماعية باسمكم. باركليز، باركليز، عار، عار. تُرتكب إبادة جماعية باسمكم. نحن ندعم فلسطين.