الصين ومصر ترسلان ألف طن من المساعدات إلى بيروت وسط تفاقم الأزمة
مايو 10, 2026
أصبح ميناء بيروت رمزًا للأمل هذا الأسبوع بوصول شحنتين ضخمتين من المساعدات الإنسانية من الصين ومصر لدعم لبنان الذي بات على حافة الانهيار. وفي السادس من أيار/مايو 2026، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين سيد، أن لبنان قد تلقى ما مجموعه 4000 طن من الإمدادات من خلال استجابة عالمية شاركت فيها 33 دولة. وبينما لا يزال العالم السياسي منشغلًا بالجدل، تمثل هذه الشحنات شريان حياة حقيقيًا لمئات الآلاف من العائلات التي نزحت بسبب الصراع الدائر.
وأشرف السفير الصيني، تشن تشواندونغ، شخصيًا على تسليم شحنتين من المساعدات الطارئة في الرابع من أيار/مايو، شملت مواد غذائية وخيامًا وبطانيات ومستلزمات نظافة. وأكد مجددًا أن الصين “صديق جدير بالثقة” يدعم بقوة سيادة لبنان واستقراره.
وقد سلمت مصر ما يقرب من 1000 طن من الإغاثة العاجلة، شملت مواد غذائية أساسية ومعدات طبية ومستلزمات إيواء مؤقتة. جاء هذا الجهد، الذي قاده صندوق تحيا مصر، استجابةً مباشرةً للكارثة الإنسانية المتفاقمة على أرض الواقع.
وأكدت الوزيرة حنين سيد أنه على الرغم من أن مراكز الإيواء تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية، إلا أن الحاجة لا تزال ملحة. وقد بلغ إجمالي المساعدات الدولية 248 مليون دولار، ولكن مع وجود ما يقارب مليون نازح، فإن كل طن من الغذاء يُعدّ بالغ الأهمية.
شكرًا لكم!
🇱🇧🇨🇳🇪🇬
بإذن من @cgtnfrontline
#Lebanon #Beirut #HumanitarianAid #China #Egypt
النص العربي:
تشن تشواندونغ: لبنان ليس منسيًا. لديكم أصدقاء مثل الصين يقفون دائمًا إلى جانبكم. لقد قررنا تقديم مساعدات إنسانية إلى الشعب في لبنان. وقد وصل بالفعل شحنتان، إحداهما من الصين والأخرى من مصر، بإجمالي يزيد على ١٠٠٠ طن من الإمدادات، تشمل فرشات وخيامًا وبطانيات ومواد للنظافة وأغذية.