صاحبة صالون أسترالية تواجه مراسلة بعد رفضها خدمة زبائن إسرائيليين
مايو 10, 2026
لا مكان لقتلة الأطفال.
اغربي عن وجهي!*
صاحبة صالون تجميل أسترالية تواجه مراسلاً يمينياً متطرفاً بسبب طردها زبائن إسرائيليين.
أصبح صالون تجميل في ملبورن أحدث بؤرة توتر في التداعيات العالمية للصراع في غزة. تم تصوير كاترينا آن سميث، صاحبة صالون جونيبر في بينتلي، وهي تتشاجر بشدة مع آفي ياميني، مراسل قناة ريبل نيوز اليمينية المتطرفة، بعد أن رفضت تقديم الخدمة لرجل إسرائيلي، واصفةً إياه بـ”قاتل أطفال يرتكب إبادة جماعية”.
إذا لم يُحاسب المجتمع الدولي المسؤولين، فسيفعل الشعب ذلك.
عندما حضر ياميني بكاميرته لمضايقتها والاختباء وراء قوانين “التمييز”، أوقفته سميث. أخبرته بوضوح “اغرب عن وجهي!”، وهو ما لاقى استحساناً واسعاً على الإنترنت.
أحسنتِ يا سميث على هذا الموقف! لا مكان للإبادة الجماعية في متاجرنا! 🇦🇺
المصدر: @middleeasteye
#Melbourne #Australia #JuniperSalon #KatrinaAnnSmith #ProPalestine
النص العربي:
المراسل: أنا هنا لأسألك لماذا طردتَ شخصًا عندما اكتشفتَ أنّنا إسرائيليون.
صاحبة صالون الحلاقة: لأنّهم قتلة أطفال. والآن ابتعد عنّي. ابتعد.
المراسل: هل تسأل دائمًا الأشخاص الذين لديهم لكنات أجنبية من أين يأتون؟
صاحبة صالون الحلاقة: اذهب واترك تقييمًا عنّي.
المراسل: هل تعلمين…
صاحبة صالون الحلاقة: اخرج.
المراسل: هل تعلمين أنّ طرد شخص بسبب…
صاحبة صالون الحلاقة: هذا ليس مخالفًا للقانون في الواقع.
المراسل: قانون التمييز العنصري، على أساس الجنسية.
صاحبة صالون الحلاقة: الإسرائيليون ليسوا جماعة عرقية.