فيديو مجزرة إسعاف لبنان 1996 يعود للواجهة ويشعل الغضب
مايو 10, 2026
لم يدع الصحفي البريطاني الراحل الأسطوري روبرت فيسك العالم ينسى أبدًا الفظائع التي شهدها في جنوب لبنان. ففي 13 نيسان/أبريل 1996، وخلال عملية “عناقيد الغضب” الإسرائيلية، رصدت مروحية أباتشي أمريكية الصنع سيارة إسعاف مدنية في قرية المنصوري وأطلقت عليها صاروخين من طراز هيلفاير.
كانت سيارة الإسعاف تحمل علامات واضحة، ومع ذلك دُمرت بالكامل بأسلحة أمريكية الصنع، مخلفةً مشهدًا مروعًا وصفه فيسك بأنه جريمة بشعة بحق الأبرياء.
أسفرت الضربة عن مقتل ستة مدنيين – امرأتين وأربعة أطفال. تراوحت أعمار الأطفال بين سبعة أشهر وتسع سنوات.
ادعى الجيش الإسرائيلي أن مقاتلين كانوا يستخدمون سيارة الإسعاف للفرار. إلا أن تحقيقًا أجرته منظمة العفو الدولية لم يجد أي صلة بين أي من الضحايا وحزب الله. وأشار فيسك إلى أن هذا يُعد انتهاكًا صارخًا لاتفاقيات جنيف، التي تحمي المدنيين والنقل الطبي حتى في مناطق النزاع.
نواجه اليوم الواقع نفسه في عام ٢٠٢٦. مرت عقود، لكن السيناريو لم يتغير. يموت الأبرياء كل يوم تحت وطأة الصواريخ نفسها “صُنعت في الولايات المتحدة الأمريكية”. لا تزال سيارات الإسعاف تُستهدف، والمستشفيات تُسوّى بالأرض، ولا يزال قادة العالم يتجاهلون الأمر بينما يدفع الأطفال ثمن “الأمن”.
رأى روبرت فيسك الأرقام التسلسلية على الشظايا عام ١٩٩٦، واليوم نراها على أنقاض بيروت وغزة. تتغير الوجوه، لكن الظلم يبقى كما هو.
عارٌ على الصمت! العدالة للأبرياء! 🇱🇧
المصدر: @afshinrattansi
#RobertFisk #Lebanon #WarCrimes #freepalestine #fyp
النص العربي:
غير متوفر