“صمت هوليوود على غزة تحت النار بعد انتقادات حادة من هانا آينبايندر للمشاهير”
مايو 16, 2026
في فعاليةٍ أُقيمت مؤخرًا في 14 أيار/مايو 2026، استغلت هانا أينبايندر، نجمة مسلسل “هاكس” والنجمة الصاعدة في عالم الكوميديا، منصتها لتحفيز زملائها. فبينما يختبئ العديد من المشاهير وراء فرق العلاقات العامة وصفقات العلامات التجارية، انتقدت أينبايندر “جبن” النخبة التي ترفض التحدث علنًا ضد الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وهاجمت أينبايندر كبار نجوم الصناعة لرفضهم “النطق بكلمة واحدة” عن مذبحة آلاف المدنيين الفلسطينيين. وأشارت إلى أن حماية جاذبيتهم التسويقية أصبحت بالنسبة للعديد من النجوم أهم من حقوق الإنسان الأساسية.
شكرًا لكِ يا هانا على شجاعتكِ!
تُثبت هانا أينبايندر، كفنانة يهودية، أن واجبها هو قول الحقيقة، لا مجاراة الوضع الراهن في الصناعة. لا يُمكن للمرء أن يكون راويًا للقصص إذا كان يخشى الاعتراف بأهم قصة في عصرنا.
المصدر: @zeteo
#HannahEinbinder #Hollywood #Gaza #FreePalestine #gazagenocide
النص العربي:
هانا أينبايندر: أنا جالسة هنا مع محمود، الذي لديه الكثير ليخسره، والذي خاطر بالكثير وضحّى بالكثير. ونحن جميعًا نعرف تفاصيل ذلك. وأنظر إلى هؤلاء الأشخاص الذين يملكون كل امتياز يمكن أن يحلم به أي إنسان، ومع ذلك لا يستطيعون حتى التفوّه بكلمة واحدة. وأظن أنّ هذا قد يجعلني ساذجة، لكنني حقًا لا أستطيع فهم ذلك. فعلًا لا أستطيع فهمه. وأسمع أشخاصًا يقولون إنهم لا يعرفون ما يكفي. فأقول: حسنًا، إذًا ماذا تفعلون طوال اليوم؟ ماذا تفعلون أصلًا؟ هل تتجوّلون هكذا حرفيًا؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟ لا أعلم. أنا دائمًا أرفض فكرة أنّ ما أفعله يُعدّ شجاعة بأي شكل من الأشكال. لأنني لا أريد أن يكون الجبن مقياسًا أحكم من خلاله على الشجاعة. أعتقد أنّ محمود… ما أفعله أنا هو أن لديّ عينين أرى بهما الواقع وأقول ما أراه. وأعتقد أنّ كثيرين يغامرون بأكثر بكثير مني بصورة ملموسة وحقيقية. لذلك أنا أصلًا لا أفكّر في أولئك الآخرين وما يفعلونه، لأن الأمر بالنسبة إليّ لا يستحق حتى التفكير. نعم. هل تفهمون ما أعنيه؟