“عنف يوم القدس: الشرطة الإسرائيلية تمنع الصحفيين بينما يهاجم متطرفون الفلسطينيين”
مايو 16, 2026
يوم القدس في القدس المحتلة. ما كان من المفترض أن يكون حدثًا عامًا تحوّل إلى مشاهد ترهيب ومضايقات وعنف.
في الرابع عشر من أيار/مايو 2026، تحوّلت البلدة القديمة في القدس إلى ساحة فوضى عارمة وكراهية مدعومة من الدولة. شهدت مسيرة العلم السنوية مرور عشرات الآلاف من الشباب القوميين المتطرفين في شوارع القدس الشرقية المحتلة، ولكن بدلًا من الاحتفال، كانت استعراضًا للعنصرية والعنف الجامح. بينما كانت الحشود تهتف “الموت للعرب” و”لتحترق قريتكم”، كانت الشرطة الإسرائيلية منهمكة في إخلاء الطريق – ليس حفاظًا على السلامة، بل لإبعاد الشهود.
وثّقت كاميرات المراقبة قيام الشرطة الإسرائيلية بإخراج الصحفيين ونشطاء السلام قسرًا من باب دمشق والحي الإسلامي. ومن خلال إبعاد وسائل الإعلام، ضمن الاحتلال أن تحدث أعمال الضرب والبصق وتخريب الممتلكات بعيدًا عن أعين العالم. هيمنت على المسيرة مجموعة من المراهقين اليمينيين المتطرفين، الذين صُوّروا وهم يركلون الصحفيين ويبصقون عليهم، ويخربون المحلات الفلسطينية المغلقة، ويعتدون على السكان القلائل الذين تجرأوا على الخروج.
إنه يوم رعب يُلقّن فيه الشباب الكراهية، وتُستخدم الشرطة لحماية المتنمرين، وتُطمس فيه الحقيقة قسرًا من الشوارع.
عار على الكراهية!
المصادر: @haaretz @ajplus
#jerusalemday #israel #jews #zionism #journalist
النص العربي:
غير متوفر