جندي إسرائيلي سابق يكشف كيف تعيد إسرائيل تسويق التطهير العرقي في غزة تحت اسم الهجرة الطوعية
مايو 20, 2026
في شهادةٍ مدوية نُشرت في 13 أيار/مايو 2026، من قِبل منظمة “كسر الصمت”، وهي منظمة تضمّ قدامى المحاربين الإسرائيليين الذين يوثّقون واقع الاحتلال، كشف الجندي السابق إليراز دفير النقاب عن اللغة المُتعمّدة المُستخدمة لتجميل الفظائع الجماعية. فضح دفير كيف تستخدم المؤسسة العسكرية والسياسية أساليب العلاقات العامة المُنمّقة لتطبيع التدمير الشامل لغزة والتهجير الدائم لملايين الفلسطينيين. وكشف دفير عن كيفية تجميل الدولة لهدفها النهائي في غزة. فمن خلال قصف أحياء بأكملها وتحويلها إلى أراضٍ قاحلة غير صالحة للسكن، وتدمير المدارس، وقطع المياه، ووقف المساعدات الطبية، تُخلق الحكومة أزمةً مُدبّرة، ثم تُعيد تسمية التهجير القسري الناتج للعائلات المُستضعفة بـ”الهجرة الطوعية”.
أطلقت الحكومة العنان لحقيقة أن التهجير القسري للعائلات المُستضعفة يُصوّرها على أنها “هجرة طوعية”.
كشف دفير عن حقيقة أن الدولة تُزيّف هدفها النهائي لغزة. يكشف تقرير المُبلِّغ كيف تُوفِّر هذه اللغة المُضلِّلة غطاءً سياسيًا لوزراء اليمين المُتطرِّفين ومُخطِّطي الجيش للدعوة إلى هدم غزة بالكامل وبناء مستوطنات غير شرعية فوق أنقاضها.
عندما تضطرون إلى ابتكار عبارات مُلطَّفة للتغطية على المذبحة الآلية للأطفال والتهجير القسري لسكان بأكملهم، فأنتم لا تُخوضون عملية دفاعية، بل تُنفِّذ جريمة حرب مُعتمدة من قِبَل الشركات. لا يُمكن طمس الحقيقة تحت غطاء المصطلحات العسكرية.
شاركوا كلماته.
المصدر: @trtworld
#ElirazDvir #BreakingTheSilence #Gaza #EthnicCleansing #fyp
النص العربي:
غير متوفر