أوين جونز يكشف ازدواجية المعايير البريطانية تجاه احتجاجات مناهضة الإبادة وخطاب الكراهية ضد المسلمين
مايو 20, 2026
تواجه زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادينوش، غضباً عارماً بعد إطلاقها حملةً شرسةً لحظر المظاهرات المؤيدة لفلسطين في جميع أنحاء المملكة المتحدة، واصفةً إياها بأنها “غطاء لمعاداة السامية” و”مسيرات كراهية”. ومع ذلك، وفي استعراضٍ صارخٍ لازدواجية المعايير، ظهرت بادينوش على الهواء مباشرةً للدفاع عن المسيرات التي يقودها متطرفون من اليمين المتطرف، مثل تومي روبنسون، متجاهلةً تماماً خطابهم المعادي للإسلام ودعواتهم الصريحة لاستهداف وترحيل المسلمين البريطانيين.
عندما يقرر القادة السياسيون أن بعض أشكال الكراهية مقبولة تماماً، بينما تُعدّ الاحتجاجات السلمية المناهضة للحرب جريمة، فإن النظام معيبٌ من أساسه. إن حظر المظاهرات السلمية المناهضة للإبادة الجماعية، مع تطبيع التطرف اليميني المناهض للمسلمين، ليس قيادةً، بل هو ازدواجية معايير مخزية وخطيرة، مصممة لكسب الأصوات على حساب حقوق الإنسان.
اكشفوا النفاق! يحق للجميع الاحتجاج.
بإذن من @owenjonesjourno
#KemiBadenoch #UKPolitics #DoubleStandards #PalestineSolidarity #Islamophobia
النص العربي:
غير متوفر