متبرعون أمريكيون بلا علم: استخدام جثامين أمريكية لتدريب فرق جراحية عسكرية إسرائيلية في لوس أنجلوس
مايو 20, 2026
كشف فيلم وثائقي استقصائي ضخم، من إعداد دينا تكروري، المذيعة البارزة في قناة AJ+، بالتعاون مع صحفيين طلاب كشفوا القصة، عن بيع جثث أمريكيين متوفين – تبرعوا بها طواعيةً للعلم – واستخدامها كأسلحة في الخفاء. ودون علم أو موافقة المتبرعين أو عائلاتهم المفجوعة، تُستخدم هذه الجثث الأمريكية لتدريب فرق جراحية عسكرية إسرائيلية نخبوية في لوس أنجلوس.
يكشف التحقيق أن جامعة جنوب كاليفورنيا (USC) تُدير برنامجًا مربحًا وغير معروف للتبرع بالجثث. فبدلًا من استخدام هذه الجثث لطلاب الطب المحليين أو للأبحاث المدنية المعتادة، تبيعها الجامعة للبحرية الأمريكية. من خلال هذه الشراكة العسكرية، تُسهّل البحرية الأمريكية دورات تدريبية جراحية متخصصة للغاية في لوس أنجلوس. المستفيدون؟ مسعفون وفرق جراحية من الجيش الإسرائيلي يسافرون جوًا للتدرب على إجراءات جراحية دقيقة تُحاكي إصابات ساحة المعركة على جثث أمريكيين متوفين.
إن أكثر ما يُثير الاشمئزاز في هذه الفضيحة هو الانتهاك الصارخ لموافقة المتبرعين. يُسجّل الأمريكيون العاديون في برامج التبرع بالأجساد إيمانًا منهم بأن تبرعهم الأخير سيساهم في علاج الأمراض أو تدريب الأطباء المحليين. لكن بدلًا من ذلك، تُعامل جثثهم كسلع تُستخدم في تدريب جنود أجانب على خوض حروب حقيقية. عندما يتبرع الناس بأجسادهم للعلم، فإنهم يتوقعون الاحترام والكرامة والمساهمة في خدمة الإنسانية. إن تحويل المواطنين المتوفين إلى أدوات تدريب عسكرية لجيش أجنبي هو خيانة بشعة للأفراد العاديين وعائلاتهم.
عار على جامعة جنوب كاليفورنيا!
المصدر: @ajplus
#DenaTakruri #AJPlus #USC #BodyDonation #america
النص العربي:
غير متوفر