مقاتل من حزب الله يقتل ضابطًا إسرائيليًا رفيعًا في كمين قاتل بجنوب لبنان
مايو 21, 2026
لا تزال الحقائق التكتيكية على الأرض في جنوب لبنان تُبدد وهم السيطرة العسكرية الكاملة. ففي عملية بالغة الدقة والجرأة، نصب مقاتل من حزب الله كمينًا ناجحًا لوحدة من قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل قرية قوزاح، شمال عيطة الشعب. أسفرت الضربة الدقيقة عن استشهاد الرائد (احتياط) إيتامار سابير، نائب قائد السرية في الكتيبة 7008 التابعة للواء الاحتياط 551 “سهام النار” النخبوي.
ورغم وجوده في عمق منطقة محتلة ومسيطر عليها بشكل كبير من قبل الجيش الإسرائيلي، أكمل المقاتل العملية بنجاح وانسحب من ساحة المعركة سالمًا تمامًا وقالت العملية بالقرب من مجمع كنيسة في قوزاح، وهي قرية جنوبية تقع على خط المواجهة، على بُعد 2.5 كيلومتر فقط من الحدود. ورغم الانتشار الواسع للقوات الإسرائيلية، والمراقبة الإلكترونية، والتفوق الجوي، تمكن المقاتل من المناورة دون أن يُرصد إلى موقع إطلاق نار مثالي. وبينما كانت الوحدة الإسرائيلية تتقدم عبر المنطقة، فتح المقاتل النار من مسافة قريبة جدًا. أُصيب الرائد إيتامار سابير بجروح قاتلة على الفور، بينما أُصيب عدد من الجنود الإسرائيليين الآخرين بجروح في تبادل إطلاق نار فوضوي.
الأرض تذكر حماةها.
صورة من @ethanlevinsz
#Hezbollah #ItamarSapir #Qouzah #AitaAlShaab #SouthernLebanon
النص العربي:
إيثان ليفينز: خلال الليل، كان إيتامار سابير، وهو رائد رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي، يسير مع فرقته في جنوب لبنان، عندما تعرّضت المجموعة لكمين نصبه مقاتل واحد من حزب الله، ما أدى إلى مقتل هذا الضابط الإسرائيلي البارز، فيما تمكّن المقاتل من الانسحاب من دون أن يُصاب بأي أذى، متفاديًا بقية أفراد الفرقة في ظلام الليل. وقد وقع هذا الكمين الفردي اللافت في منطقة بجنوب لبنان لا أستطيع حتى نطق اسمها. وخلال إعداد هذا الفيديو، تدمّرت دبابتَي ميركافا إسرائيليتين في بلدة حداثا اللبنانية، أي ما يعادل ١٢ مليون دولار تبخّرت هكذا. وذلك أيضًا بينما كنت أسجّل هذا الفيديو.