جندي أمريكي سابق يحذر من دمج دفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل: “سيصبحان كياناً واحداً” | غريغ ستوكر
يونيو 2, 2026
“هما على وشك أن يصبحا كيانًا واحدًا.”
هذا هو التحذير الذي أطلقه غريغ ستوكر، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي، ومعلق مناهض للإمبريالية، ومرشح للكونغرس عن ولاية تكساس. وإذا كان محقًا، فعلى كل أمريكي أن ينتبه.
بينما يتراجع الدعم الشعبي للحروب التي لا تنتهي، يسعى المشرعون في واشنطن سرًا إلى تمرير تشريعات من شأنها أن تزيد من اندماج الصناعات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية في مجالات تتراوح بين الحرب السيبرانية وأنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل.
في الوقت الذي يعاني فيه الأمريكيون من ارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمة السكن، وأعباء الرعاية الصحية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، يواصل الكونغرس تخصيص مليارات الدولارات للأسلحة، والتوسع العسكري، والشراكات الدفاعية الخارجية.
يستحق الشعب الأمريكي الشفافية، ويستحق الرقابة.
ويستحقون أن يعرفوا لماذا تبدو واشنطن أكثر اهتمامًا بتوسيع التحالفات العسكرية من معالجة الأزمات الداخلية.
انتبهوا لكل التفاصيل.
بإذن من @greg.j.stoker
#GregStoker #Veteran #Congress #UnitedStates #Israel
النص العربي:
غريك ستوكر: إذًا، هذا إنذار أحمر بكل معنى الكلمة. إذا فاتكم الأمر، فإن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي على وشك الاندماج الكامل على المستوى الهيكلي ليصبحا كيانًا واحدًا. وذلك في وقت يُظهر فيه الرأي العام الأمريكي مستويات غير مسبوقة من انعدام الثقة بالحكومة الإسرائيلية. فالكونغرس، الذي يهتم بكم وبما تفكرون به، اقترح للتو ربط الولايات المتحدة بالجيش الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى. وذلك لأن نسخة مجلس النواب من قانون تفويض الدفاع الوطني لعام ٢٠٢٧، التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي، تتضمن المادة ٢٢٤ المعنونة مبادرة التعاون الدفاعي التكنولوجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. صحيح أن لدينا بالفعل قدرًا كبيرًا من المساعدات والتعاون، لكن المادة ٢٢٤ ستكون شيئًا مختلفًا تمامًا. فهي ستدمج قطاعي الدفاع الأمريكي والإسرائيلي في عدة مجالات حيوية لساحات المعارك المستقبلية، مثل الأنظمة الذاتية التشغيل والحرب السيبرانية. كما أنها ستمنح إسرائيل نفوذًا استثنائيًا داخل الولايات المتحدة يتجاوز ما تملكه أصلًا عبر جماعات الضغط. وستوفر للحكومة الإسرائيلية فرصة لتوسيع واحدة من أقوى أدوات التأثير في السياسة الأمريكية بشكل كبير. فمن خلال إنشاء وظائف داخل الولايات المتحدة عبر توسيع منشآت قائمة أو إنشاء أخرى جديدة في ولايات مثل ميسيسيبي أو أركنساس، ستتمكن الحكومة الإسرائيلية من التفاخر بأنها توفر فرص عمل على الأراضي الأمريكية، مما يضمن لها حلفاء بين أعضاء الكونغرس الذين يمثلون الدوائر التي توجد فيها تلك الوظائف. والنتيجة ستكون نظامًا أمريكيًا أكثر قابلية للتأثر بالحكومة الإسرائيلية التي تريد منا الانخراط في مزيد من الحروب في غرب آسيا. لذلك، إذا أُقرّ هذا المشروع، فسنقوم بإزالة آليات الرقابة السياسية والدبلوماسية التي تجعل هذه العلاقة خاضعة للمساءلة العلنية، وننقلها من تصويت سنوي واضح على المساعدات إلى آليات الاستحواذ الدفاعي المعقدة وغير الشفافة، حيث تكون الرقابة محدودة والمساءلة السياسية شبه معدومة. والنتيجة ستكون علاقة دفاعية أعمق وفي الوقت نفسه أقل شفافية. فالقيادات السائدة في الحزبين ما زالت، إلى حد كبير، مؤيدة لإسرائيل، وتواصل صياغة النصوص التشريعية الأساسية قبل إدخال التعديلات عليها أو توسيع نطاقها. انظروا، أعلم أن بإمكاني الاسترسال في الحديث طوال اليوم، لكن إذا كنتم تريدون مزيدًا من نفوذ الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في شؤونكم، فهذه طريقة ممتازة لتحقيق ذلك. وبالنسبة للسياسة العامة في المستقبل، فأنا أرى أن الأمر خطير للغاية، خطير للغاية. فإذا كنتم سياسيًا وانتقدت إسرائيل أو عارضتها بأي شكل من الأشكال، فستُعتبر تهديدًا للحياة والحرية والحقوق الأساسية، لكل شيء تقريبًا. وسيأتي دوركم في النهاية.