طبيب جراحة أمريكي يصف أهوال حرب غزة بعد التطوع في مستشفى الشفاء | د. تيريزا سولدنر
يونيو 2, 2026
“التعود على العنف أمرٌ لا يُغتفر.”
هذه كلمات الدكتورة تيريزا سولدنر، جراحة الإصابات الأمريكية التي تطوعت في مستشفى الشفاء في غزة، وشهدت بنفسها ما تُلحقه الحرب المستمرة بالسكان. لم تكن الإصابات الجسدية هي ما أثر فيها أكثر من غيرها.
بل كان رد فعل مريض شاب أُصيب برصاصة. عندما يصبح التعرض لإطلاق النار أمرًا يتقبله الطفل أو الشاب كجزء من حياته اليومية، فهذا يعني أن الأمور قد انحرفت عن مسارها بشكل خطير.
غرف العمليات مدمرة.
الإمدادات الطبية شحيحة.
المستشفيات تتعرض للهجوم.
وما زالوا مستمرين.
بينما يتجادل السياسيون، يُحقق العاملون في مجال الرعاية الصحية في غزة معجزات في ظروف بالغة الصعوبة، وينقذون الأرواح وسط الدمار والفقدان.
صمودهم استثنائي.
لكن لا يجب لأي مجتمع أن يُجبر على التعود على العنف.
ولا يجب لأي طفل أن يتعلم تقبّل التعرض لإطلاق النار كأمر طبيعي.
يستحق سكان غزة أكثر من مجرد البقاء على قيد الحياة.
ويستحقون الأمان والكرامة والسلام.
المصدر: @theimeu
#Gaza #Palestine #AlShifaHospital #DrTeresaSoldner #HealthcareWorkers
النص العربي:
تيريزا سولدنر: أكثر ما كان صادمًا في هذه التجربة… اسمي تيريزا سولدنر. أنا جرّاحة عامة وجرّاحة إصابات في ولاية مينيسوتا، وقد كنت في مستشفى الشفاء من ١٤ إلى ٢٨ نيسان/أبريل. أكثر ما كان صادمًا في هذه التجربة…أكثر ما كان صادمًا هو انتظار المريض قبل أن نتمكن من إدخاله إلى غرفة العمليات. أنا أقوم بهذا الأمر طوال الوقت في الولايات المتحدة. المرضى يكونون خائفين، ومصدومين وقلقين ومذعورين. أما هذا الشاب، فكان هادئًا ومستسلمًا للأمر الواقع. وهذه ليست استجابة طبيعية للتعرض لإطلاق النار. إن التّعوّد على العنف الذي فُرض على السكان الفلسطينيين أمر لا يمكن قبوله أخلاقيًا. لقد تعرّض النظام الصحي الفلسطيني لتدمير شبه كامل، ومع ذلك ما زال يضم جرّاحين وممرضين ومهنيين صحيين على درجة عالية من التفاني. فعلى الرغم من نقص الموارد، فإنهم يجدون دائمًا وسيلة لمحاولة مساعدة المرضى، سواء كان ذلك بإعادة إنشاء غرف عمليات جديدة، أو بمواصلة تدريب الأطباء المقيمين وسط منطقة حرب. وأودّ أن أشيد بالعاملين في القطاع الصحي في غزة، الذين بذلوا جهودًا بطولية تفوق حدود القدرة البشرية في خدمة مجتمعهم وتقديم أكبر قدر ممكن من العلاج والشفاء. لذلك أشكركم على إتاحة الفرصة لي لنقل قصصهم اليوم.