ألبانيون يحتجون على مشروع منتجع بقيمة 4 مليارات دولار على أراضٍ رطبة محمية
يونيو 6, 2026
آلاف الألبان يناضلون.
ليس ضد حكومة أجنبية ولا ضد جيش غازٍ، بل ضد مشروع تطوير فاخر بمليارات الدولارات، يرون أنه يهدد أحد أثمن كنوز بلادهم الطبيعية.
في قلب هذا الجدل مشروع منتجع مقترح بقيمة 4 مليارات دولار، مرتبط بجاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب، على الأراضي الرطبة الساحلية المحمية في ألبانيا.
خرج المتظاهرون إلى الشوارع مطالبين بوقف المشروع، ومتسائلين عن سبب تهميش الأراضي العامة وحماية البيئة والمخاوف المحلية لصالح مصالح المليارديرات.
هتف النشطاء: “لمن تخدمون، المواطنين أم الأوليغارشية؟” مع تصاعد التوترات في الموقع.
بالنسبة لكثير من الألبان، الأمر يتجاوز مجرد منتجع.
إنه يتعلق بمن يقرر مستقبل بلادهم.
تحذر المجتمعات المحلية والمنظمات البيئية من أنه بمجرد تدمير النظم البيئية المحمية، لا يمكن إعادة بنائها ببساطة.
فإذا اختفت الأراضي الرطبة، فلن تعود.
وعندما يُفضّل القادة السياسيون مصالح المستثمرين النافذين على مصالح الشعب، يصبح استعادة الثقة أمراً بالغ الصعوبة.
افضحوهم.
المصدر: @ajplus
#Albania #JaredKushner #IvankaTrump
النص العربي:
يكافح الألبان لإنقاذ الأراضي الرطبة المحمية من مشروع يملكه صهر ترامب.
متظاهرون ألبان: ألبانيا للألبان!
تُعد هذه واحدة من آخر المناطق الساحلية البكر في البحر الأبيض المتوسط. ويريد جاريد كوشنر تحويل مساحات شاسعة منها إلى منتجع فاخر. لا تدافعوا عن أصحاب النفوذ المالي، فهذه أملاك المواطنين. من تخدمون: المواطنين أم أصحاب النفوذ المالي؟ واجه المتظاهرون حراس الأمن في موقع إنشاء المشروع، واحتشد الآلاف في العاصمة مطالبين بوقف أعمال البناء.
أريدلا ليشي: يسود غضب شعبي كبير إزاء ما يحدث في ألبانيا، لكن الشرارة كانت ما حدث في زفرنتس، والذي شاهده الجميع على وسائل التواصل الاجتماعي: ناشط يُسحب على الأرض من قبل عدة أشخاص يرتدون قمصانًا سوداء ويتبعون شركة أمنية، لأنه كان يحتج على سياج أُقيم في المكان بصورة غير قانونية.
من المقرر أن يُبنى المنتجع على جزيرة غير مأهولة، إضافة إلى بحيرة ساحلية مجاورة تضم أراضي رطبة بالغة الأهمية. ويؤوي هذا الموطن الطبيعي سلاحف تعشش فيه وطيورًا مهاجرة. أثارت إيفانكا ترامب غضب المتظاهرين عندما تحدثت عن الأرض كما لو أنها هي وكوشنر من اكتشفاها:
إيفانكا ترامب: كنا على متن قارب يملكه أحد الأصدقاء وتوقفنا للسباحة. وفعليًا، بهذه الطريقة عثرنا عليها.
عمل رئيس وزراء ألبانيا، إيدي راما، مع كوشنر للموافقة على المشروع، الذي تُقدَّر قيمته بأربعة مليارات دولار، عام ٢٠٢٤. وقد فتحت هيئات مكافحة الفساد الآن تحقيقًا في الصفقة بعد تغييرات مفاجئة طرأت على الوضع القانوني الذي يمنح الأرض صفة الحماية.
متظاهرون ألبان: استقالة! استقالة!
يقول كوشنر ومستثمروه إن المشروع سيحترم البيئة المحلية. لكن خططهم تتضمن إنشاء ١٠٬٠٠٠ غرفة فندقية ومرسى لليخوت، وهو ما يقول السكان المحليون إنه سيؤدي إلى تلويث المياه المحمية بمياه الصرف الصحي.