طلاب جامعة مدينة نيويورك يقاطعون خطاب السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، متهمين إياها بالتواطؤ ودعم الحرب الإسرائيلية على غزة خلال حفل التخرج لعام ٢٠٢٦.
يونيو 6, 2026
استُقبلت ليندا توماس-غرينفيلد، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، بهتافات “أنتِ كاذبة، أنتِ من أشعلتِ النار في فلسطين” عندما قاطع الطلاب خطاب تخرجها في جامعة مدينة نيويورك.
كان المتظاهرون يوجهون رسالة.
لم ينسوا غزة.
ولم ينسوا دور واشنطن فيها.
طوال حرب إسرائيل على غزة، استخدمت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لعرقلة أو تأخير القرارات الداعية إلى وقف إطلاق النار، على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين وتنامي الغضب الدولي.
وبينما لا تزال غزة تعاني من الدمار والنزوح والمعاناة الإنسانية الهائلة، يُوضح الطلاب أنهم غير مستعدين للاحتفاء بالمسيرات السياسية دون مواجهة القرارات التي اتُخذت خلالها.
لم تكن الهتافات داخل الحفل موجهة لشخص واحد فقط.
بل كانت تعبيرًا عن جيل يطالب بالمساءلة.
ويرفض غض الطرف.
المصدر: @SprinterPress
#Palestine #Gaza #CUNY #LindaThomasGreenfield #UnitedNations
النص العربي:
طلاب جامعة مدينة نيويورك: فحص الصوت. ليندا غرينفيلد، أنتِ كاذبة، لقد أشعلتِ النار في فلسطين. نحن نعطّل حفل تخرّجنا لأن ليندا توماس-غرينفيلد مجرمة حرب. نطالب جامعة مدينة نيويورك بالكشف عن استثماراتها وسحبها، ومقاطعة الجهات المعنية، والتضامن مع الشعوب الواقعة تحت الاستعمار. أزيلوا الطابع العسكري عن الجامعة. نريد جامعة حرّة للشعب. ليندا غرينفيلد، لا يمكنكِ الاختباء، نحن نتهمكِ بارتكاب إبادة جماعية. ليندا غرينفيلد، أنتِ متواطئة.
ليندا توماس-غرينفيلد: اسمحوا لي أن أشكركم على تذكيري بما كان على الأرجح إحدى أصعب الفترات في مسيرتي المهنية، ليس هنا في نيويورك فحسب، بل في مختلف أنحاء العالم.
طلاب جامعة مدينة نيويورك: ليندا غرينفيلد، لا يمكنكِ الاختباء، نحن نتهمكِ بارتكاب إبادة جماعية. ليندا غرينفيلد، أنتِ متواطئة.
ليندا توماس-غرينفيلد: لقد نُقشت هذه القيم في الأسس التي قامت عليها الأمم المتحدة من أجل عالم أكثر سلامًا وعدلًا. واليوم، أتذكر عندما غادرتُ لبدء دراستي الجامعية في جامعة ولاية لويزيانا. ورغم أنها كانت على مقربة من منزلي، بدا ذلك الانتقال هائلًا.
طلاب جامعة مدينة نيويورك: عار، عار، عار.
امرأة مجهولة: لذا… تذكّروا أن هذا اليوم يخصكم أنتم وزملاءكم الطلاب، ويخص أيضًا أفراد عائلاتكم وأصدقاءكم الذين يحضرون هذه المناسبة.
طلاب جامعة مدينة نيويورك: الحرية لفلسطين. الحرية لفلسطين.