أستراليا تفرض عقوبات جديدة على إسرائيل وتفتح تحقيقاً في مزاعم إساءة معاملة نشطاء أسطول الحرية
يونيو 15, 2026
أخيرًا، تحركت بيني وونغ.
بدأت أستراليا تحقيقًا في مزاعم الاغتصاب والتعذيب التي ارتكبتها إسرائيل بحق ناشطات أسطول الحرية، والتي هزت العالم وأثارت انتقادات دولية واسعة. وفي خضم هذا التحقيق، فرضت أستراليا مجموعة جديدة من العقوبات، تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، تستهدف ثلاثة أفراد وأربع جماعات على صلة بعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لعقوبات أسترالية سابقة فُرضت على وزيري الخارجية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين، إيتامار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وسط تزايد التدقيق الدولي في ممارسات إسرائيل في فلسطين.
ويأتي هذا الإعلان عقب انتقادات وُجهت لوزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، بعد أن أثار ردها على أسئلة حول اضطهاد إسرائيل للفلسطينيين ردود فعل غاضبة من السيناتور ديفيد شوبريدج.
هل تُغير الحكومات الغربية أخيرًا موقفها من إسرائيل وعنف المستوطنين وانتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية؟
المصادر: @violet_coco_canary و @masijamshidi25
#israel #pennywong #australia #fyp #flotilla
النص العربي:
كان الاجتماع مشحونًا بالعواطف إلى حد كبير. وأعتقد أن ما كنا نناقشه لم يكن من الممكن أن يكون غير ذلك. لقد كان اجتماعًا مؤثرًا للغاية، وأود أن أعتقد أنه شكّل خطوة إلى الأمام على طريق طويل جدًا نحو مساءلة أستراليا.
وفي بيان صدر بعد وقت قصير من المؤتمر الصحفي للمجموعة، قالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إنها بدأت تحقيقات أولية بشأن الادعاءات التي طرحها أحد أعضاء المجموعة. وقالت السيناتورة بونغ إنها أثارت هذه الادعاءات مع إسرائيل في مناسبات متعددة.