تقرير يكشف حمل فتيات لا تتجاوز أعمارهن 13 عاماً داخل مراكز احتجاز الهجرة الأمريكية وسط مزاعم بالتستر
يونيو 18, 2026
تفيد التقارير بأن فتيات لا تتجاوز أعمارهن 13 عاماً تظهر عليهن نتائج إيجابية لاختبارات الحمل أثناء وجودهن في عهدة سلطات الهجرة الأمريكية؛ مما يثير تساؤلات ملحة عما يحدث خلف جدران مراكز الاحتجاز التي يُفترض أنها تخضع لرقابة حكومية.
لقد وثّقت شهادات الناجيات والشكاوى والتحقيقات -على مر السنين- مزاعم بوقوع اعتداءات وتحرشات وإكراه جنسي داخل مراكز احتجاز المهاجرين.
كيف تدخل طفلة إلى عهدة الحكومة وتخرج منها وهي حامل؟
من الذي يُحاسَب؟
ولماذا تُنقل فتيات مستضعفات إلى منشأة واحدة بدلاً من أن يحظين بمزيد من الرقابة العامة والحماية؟ إن هذه الحالات ليست مجرد أرقام وإحصائيات.
إنهنّ طفلات.
طفلات يستحقنّ الحماية.
طفلات يستحقنّ الشعور بالأمان.
طفلات لا يجب لهنّ أبداً أن يخشينَ التعرض للإساءة وهنّ تحت رعاية السلطات الحكومية وتحت سيطرتها.
إذا لم يكن الأطفال في أمان وهم في عهدة الحكومة، فأين يمكن أن يجدوا الأمان؟
بإذن من @leemerrittesq
#ICE #Immigration #HumanRights #ChildProtection #Justice
النص العربي:
نظرًا لاكتشاف حالات حمل لدى عدد من الفتيات القاصرات في عدة مراكز احتجاز تابعة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، تعتزم الوكالة نقل جميع المحتجزات القاصرات إلى جزيرة لم يُكشف عن موقعها، بحجة توفير الحماية لهن. محتجزات قاصرات. تقصدون فتيات صغيرات؟ أطفال؟ يقول النص إن ذلك حدث في عدة مراكز احتجاز تابعة لوكالة الهجرة والجمارك، يا جماعة. هل ترون ما الذي يحدث؟ أشعر أن عليّ أن ألفت انتباه الناس إلى هذا الأمر، لأن الجميع يقول إنه لا علاقة لنا به، وأنه لا يخصنا. لكن هذا ليس صحيحًا. ويمرّ هذا بدون محاسبة. ستنقلونهنّ إلى جزيرة؟ لماذا لا تأخذون المسؤولين عن هذه الحالات إلى الجزيرة وتحاسبونهم؟ ولماذا تحتجزون هؤلاء الناس أصلًا؟ هذا الأمر يفوق قدرتي على الاستيعاب، حقًا. ماذا يعني أن عددًا من الفتيات القاصرات جاءت نتائج فحوصاتهن إيجابية للحمل؟ لا أعرف ماذا يجب أن نفعل حيال هذا الأمر. حتى إنني لم أعد أرغب بوضع الثلج “آيس” في عصيري. اللعنة على وكالة الهجرة والجمارك. أنا لا أؤيد هذا الأمر. اللعنة على كل ما يحدث.